أسرار لجمالكركن المرأة

علاج سوء توزيع الدهون بالجسم بإستخدام التقنيات الحديثة

علاج سوء توزيع الدهون بالجسم بإستخدام التقنيات الحديثة

قد نجد أشخاصًا تُعاني ليست فقط من سمنة موضعية، بل نحافة في مناطق أخرى، فمثلًا: هناك الكثير من السيدات، خاصةً مع تقدم العمر، يحدث تراكم للدهون في منطقة البطن، ولكن دهون الوجه تزول، فيؤدي إلى نحافة في الوجه. ولكن، كيف يتم علاج سوء توزيع الدهون بالجسم ؟ هذا بـ التقنيات الحديثة.

علاج سوء توزيع الدهون بالجسم بإستخدام التقنيات الحديثة

وتُعرف تلك العملية بـ عمليات إعادة حقن الدهون لنحت القوام. وهي تختلف تمامًا عن شفط الدهون، فشفط الدهون هي إزالة الدهون من مناطق معينة بـ بنج موضعي في حالات السمنة الموضعية، مثل في البطن أو الأرداف.

أما عملية نحت القوام، فهي عملية ثلاثية الأبعاد، وليس فقط النظر إلى مناطق محددة، بل إلى الجسم عامةً لإعادة تشكيله بشكل متناسق من الأمام والخلف والجانبين.
تحتاج تلك العملية أولًا إلى شفط الدهون من مكان ما وحقنه في أماكن أخرى، وهو ما يعالج سوء توزيع الدهون في الجسم، لجعل الجسم شكله متناسقًا.

علاج سوء توزيع الدهون بالجسم بإستخدام التقنيات الحديثة

أولًا: كيف تتم عملية إعادة حقن الدهون؟

يتم أولًا عمل شفط للدهون من مناطق تتراكم فيها الدهون، ولكن بنسبة قليلة لحقنها في مكان آخر. الدهون تلك عبارة عن 3 أشياء: خلايا تالفة يتم فصلها نهائيًا، خلايا جذعية وهي تساعد الخلايا الدهنية على العيش لأطول فترة، كما أن الخلايا الجذعية هي الخلايا الأم لأي نوع خلايا، فتعطي نضارة للمكان وتحسن حالة الجلد، وخلايا دهنية، ثم يتم عمل معالجة لها بمواد معينة لإعادة حقنها.

ثانيًا: ما الفائدة من إعادة حقن الدهون؟

عملية غير مكلفة، وهي عكس استخدام الفيلر والبوتوكس، يتقبلها الجسم دون التهابات لأنها مأخوذة من الجسم نفسه، مادة طبيعية لا تسبب أي مشاكل للجسم.
تُستخدم أيضًا لعلاج الندبات أثر حب الشباب، وملء الفراغ مكانها.

تستمر طوال العمر، بل وتُعطي نضارة للمكان المحقون بها، لأنها خلايا دهنية غنية بالكولاجين، والذي يُجدد البشرة والجلد. تُستخدم لعلاج آثار الحروق.

يمكن حقنها في الخدود أو الثدي بكمية لا تزيد عن 250 مللي لعلاج الترهل، ويمكن حقنها في الأرداف بكمية لا تزيد عن 500 مللي.
إن كانت السيدة مدخنة، فتلك العملية لا تصلح، لأن الخلايا تكون مشبعة بغاز ثاني أكسيد الكربون الضار، عند إعادة حقنه للجسم مرة أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *