انت لاتصلح زوج إذا كنت تفعل تلك الأمور
انت لاتصلح زوج إذا كنت تفعل تلك الأمور
الزواج ليس علاقة ماذا تعطيني؟ بل هي علاقة متبادلة فيها كل طرف يعطي للاخر لا ينتظر ان أخذ. وانتبه ايها الزوج فأن كنت تفعل تلك الامور انت لاتصلح زوج .
انت لاتصلح زوج إذا كنت تفعل تلك الأمور
اولا: المقارنة
ان كانت زوجتك تفعل كل ما في وسعها حتى تسعدك وترضيك. وانت مازلت تنظر الى نساء اخريات وتفضلهن بل و تقارن زوجتك بهم. أنت لا تصلح زوجا
ثانيا: الضرب
ان امتدت يدك على زوجتك. أنت لا تصلح زوجا ولا تضع لنفسك عذرا بضغوطك وقسوة الحياة. فزوجتك اكثر ما يجب ان تصونها وتحترمها وتقدرها وتعزل نفسك عن ضغوطك ولا تفرغ شحنة غضبك فيها.
ثالثا: الاهمال
ان اهملت زوجتك وتناسيت حقوقها عليك وواجبك نحوها. وانك المسؤول عن رعايتها وانك المسؤول بعد ان تزوجتها ان تكون لها الصديق والاخ والاب والحبيب. فأنت لا تصلح زوجا.
رابعا: تطالب ولا تفعل
ان كنت تطال ان زوجتك تعتني بمظهرها ورائحتها وشكلها. وانت تجلس امامها برائحتك الكريهة ولا تهتم بنظافتك امامها. فأنت لا تصلح زوجا.
خامسا: الكلمة الطيبة
ان عدت من المنزل ووجدت زوجتك قد حضرت لك ما لذ وطاب من الطعام. ونظفت المنزل. واهتمت بنفسها من اجل وتزينت لك وصنعت لك كل ما تحبه. وانت لم تقل لها شكرا ولم تكافئها على الاقل بكلمة طيبة. فأنت لا تصلح زوجا.

سادسا: لا تقدر مرضها
ان كانت زوجتك مريضة وانت لم تعرض عليها مساعدتك ولم ترعاها في مرضها بل اثقلت عليها الطلبات ولم تخفف عنها. فأنت لا تصلح زوجا.
سابعا: لا تسعدها
ان لم تحاول ان تسعد زوجتك ولو بشئ بسيط مثل هدية في عيد ميلادها. او خروجة حلوة. او جواب رومانسي. او أي طريقه تفكر بيها وان تسعدها موضوع ليس في اهتماماتك. وتظن ان عليك ان تأخذ دون ان تعطي. فأنت لا تصلح زوجا.
ثامنا: تهددها بالطلاق
ان كانت كلمة الطلاق سهله على لسانك وتستخدمها لتخضع زوجتك لك وتكون طوعا لك فأنت لا تصلح زوجا.
تاسعا: البخل
ان كنت بخيلا مع زوجتك وتحاسبها على كل صغيره بل وكريما مع الغرباء. فأنت لا تصلح ان تكون زوجا.
عاشرا: طاعة الله و بر الوالدين
ان لم تعين زوجتك على طاعة الله. بل وتشجعها على صلة الرحم وتحسن معاملة الاهل فأنت لا تصلح زوجا.




