أرنوب الكذوب قصة لتعليم الاطفال الصدق وعدم الكذب أبداً
أرنوب الكذوب قصة لتعليم الاطفال الصدق وعدم الكذب أبداً

نقدم لكِ قصة أرنوب الكاذب، قصة لتعليم الأطفال الصدق وعدم الكذب أبدًا. ليس كل ما يقوله الطفل من أمور خاطئة نبررها له بأنه “خياله واسع“، لأنه سيعتاد على عدم قول الحقيقة والكذب باستمرار وستصبح عادة فيه تلازمه طوال عمره.
وسيكون الخطأ على الآباء المتساهلين في تربية أطفالهم على الصدق ونبذ الكذب. وإن كان طفلك لا يعي معنى الكذب يظنها شطارة أن يتخيل ويضخم الأمور، فيرجى الانتباه.
وأن تسعى لتعلمي طفلك ما معنى صفة “الكذب” وأنها صفة سيئة. ولا بد استبدالها “بالصدق وقول الحقيقة” لأنها صفة أحلى.
أرنوب الكذوب قصة لتعليم الاطفال الصدق وعدم الكذب أبداً
كان أرنب نشيطًا جدًا ويستيقظ صباحًا ليذهب إلى الحقل ويقفز هنا وهناك وبالرغم من نشاطه إلا أن كل صديق من حيوانات المزرعة يتركونه بعد فترة من الزمن. وكان السبب هو أن أرنب كان يكذب عليهم كثيرًا.
حتى أسموه في المزرعة “أرنب الكذوب” ومرت الأيام وشعر أرنب أن كل حيوانات المزرعة تركوه لأنه يكذب كثيرًا.
فمل أرنب من الوحدة وشعر أنه يريد أن يكون له أصدقاء كثيرون مثل باقي الحيوانات. ولكن العيب في أرنب فهو كان ينفر الحيوانات منه بكذبه عليهم دائمًا.. فكان لا يقول أي معلومة صحيحة وكان يخدع الحيوانات كثيرًا.
حتى تضايقوا منه وتركوه لأنه كان يكذب باستمرار.
حزن أرنب على وحدته وأنه لا يوجد من يلعب معه أو يمرح معه. وقرر أرنب أن يغير من نفسه وعلم أنه لو ظل يكذب لن يكون له أصدقاء إلى الأبد.
قفز أرنب وقال “أنا من اليوم لن أكذب مرة أخرى. وسأقول الحقيقة دائمًا. وسأعتذر للحيوانات عما فعلته.
وبينما أرنب يفكر في طريقه يقول بها لحيوانات المزرعة أنه لن يكذب مرة أخرى.

رأت الدجاجة روز تقفز وتبكي قائلة: “أين البيضة التي وضعتها اليوم؟ أخشى أن تفقس ويخرج كتكوتي الصغير ولا يعلم مكاني.” ركض لها بسرعة أرنب وسألها لماذا تبكي.
ردت الدجاجة: “لقد ضاعت بيضتي ولا أعلم أين هي.”
رد أرنب: “سأساعدك لكي تجديها” وظل أرنب يركض هنا وهناك حتى رأى بيضة بقرب النهر.
اسرع للدجاجة وقال لها: “وأنا أقفز رأيت بيضة بقرب النهر.”
ردت الدجاجة: “لن أصدقك، أنت تكذب دائمًا ولا تقول الصدق.”
رد أرنب: “أنا لا أكذب، اتبعيني وشاهدي بنفسك.” ركضت الدجاجة نحو النهر. فوجدت البيضة مكسورة ولا يوجد بداخلها الكتكوت.
رد أرنب: “أكيد البيضة فقست وخرج منها الكتكوت واختبأ هنا أو هناك خائفًا. سأبحث عنه.”
وظل أرنوب يبحث بين الحشائش حتى وجد الكتكوت الخائف الصغير. فحمله وعاد به إلى الدجاجة.
شكرت الدجاجة أرنوب لتعاونه معها. وذهبت لتخبر باقي الحيوانات عما فعله أرنوب.
فأسرع الحيوانات إلى أرنوب وقدموا له مجموعة من الجزر مكافأة له.
قال أرنوب في نفسه: هذه فرصة جيدة أن أصارح الحيوانات بأنني لن أكذب مرة أخرى ويمكننا أن نبقى أصدقاء صادقين.
صارح أرنوب الحيوانات بأنه سيكون صادق معهم ولن يكذب عليهم مرة أخرى.
فرح الحيوانات وصفقوا له ولعبوا مع أرنوب في أقصى السعادة.
مغزى القصة:
ضرورة قول الصدق وعدم الكذب أبدًا.