قصص الأطفال

حث الطفل على مساعدة المحتاجين والفقراء بقصة رائعة

عند حث الطفل على مساعدة المحتاجين والفقراء، فبهذا نزرع فيه مبادئ مهمة ليست فقط تجاه الفقراء، بل تجاه أي شخص، فنعلم الطفل كيف يكون حساسًا، كيف يشعر بالآخرين، كيف يتخلى عن أنانيته ويضع نفسه مكان الآخرين فيتعامل بإحساس ورقة مع الآخرين.

حث الطفل على مساعدة المحتاجين والفقراء بقصة رائعة

بينما سامر في طريقه للعودة من المدرسة، لاحظ منظرًا جعله يتوقف عن السير وينظر ماذا يحدث. وجد سامر طفلًا صغيرًا يبدو أنه نفس عمر سامر. ماذا بهذا الطفل يا ترى؟ إنه يبحث في سلة القمامة الخاصة بالحي ويفتح الأكياس كأنه يبحث عن شيء مفقود.

اقترب سامر من هذا الطفل وقال له: “ماذا تفعل في سلة القمامة؟ الا تعلم أنها غير نظيفة وقد تنقل لك أمراض خطيرة؟”

رد الطفل بأسف: “أعلم هذا. لكن والدي مريض ومكث في الفراش منذ فترة، ولا يعمل فلا يوفر لنا مالا لنشتري لنا طعامًا. وأشعر بالجوع فأخرج أبحث عن أي طعام في القمامة لعلني أجد شيئًا أتناوله.”

حث الطفل على مساعدة المحتاجين
حث الطفل على مساعدة المحتاجين

وقف سامر وهو يبدو عليه علامات التعاطف مع هذا الطفل المسكين. أكمل سامر في طريقه للعودة حتى وصل منزله ولكن صورة هذا الطفل وهو يبحث عن طعام في القمامة لا تقارب خياله.

اخذ سامر يفكر في طريقة يساعد بها هذا الطفل المسكين. فجأة دخل سامر غرفته. فتح مكتبه. وأحضر الحصالة التي يدخر فيها مصروفه.

ثم أخرج كل ما ادخره خلال هذا الشهر والذي كان يريد شراء دراجة به. وقال الأولى أن أساعد هذا الفتى. خرج سامر من غرفته وأخبر والده عما سيفعله.

شكره والده وقال: أحسنت صنعًا يا صديقي. فقد فكرتني بقصة جميلة.

رد سامر: قصة؟ أحكي لي هذه القصة يا أبي.

قال والده: كان هناك والي يحكم مدينة كبيرة عظيمة. وكان العادة أن يجمع الشعب كل شهر ليكتبوا شكواهم في ورق. ثم يخصص 3 أيام لينفرد لقراءة تلك الشكاوى ويساعد الشعب في حلها.

ولكن كانت هناك رسالة جذبت انتباهه أكثر من غيرها. وفيها تحكي امرأة أرملة عن معاناتها فقد توفى زوجها منذ بضعة أشهر.. وهي تعول 4 أطفال. ولا تجد عمل. ولا تجد مال. ولا تجد ملابس لهم.

فأمر حراسه بأن يذهبوا ليعطوا لتلك السيدة مال ويشتروا لها أغطية تحميها من برد الشتاء. وبينما يطلب الحاكم من حراسه فعل هذا.. نزع بعض ملابسه عنه وألقاها على الأرض.

فقال له أحد حراسه: لماذا فعلت هذا. فالجو بارد جدا وقد تمرض من شدة البرد؟

رد الحاكم وقال: اتركوني أجرب البرد ولن أرتدي ملابسي حتى أطمئن على تلك السيدة هي وأطفالها. لم ينهي والد سامر القصة حتى وجد سامر مسرعا نحو الباب.

فقال له والده: تناول الغذاء أولا ثم اذهب.

رد سامر وقال: لن أتناول أي طعام ولن أذوق طعم الشبع حتى أطعم هذا الطفل المسكين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *