
قصة لتعليم الطفل عدم الخصام ، تعتبر قصة طوفي وباجزي وسيلة رائعة لتعليم الأطفال كيفية التعامل مع اختلافات أصدقائهم وتجنب الخصام. فالكثير من الأطفال لا يعرفون كيف يتعاملون مع مشاعر الزعل، وكيف يمكنهم تجاوزها والعودة للتصالح.
طوفي وباجزي قصة لتعليم الطفل عدم الخصام
كان طوفي ولدًا لطيفًا جدًا، وكان لديه العديد من الأصدقاء، لكن أقربهم إليه كان باجزى، حيث كانا في نفس الفصل ويسكنان في نفس العمارة، مما جعلهما يقضيان وقتًا ممتعًا معًا حتى خارج المدرسة.
في أحد الأيام، كان طوفي وباجزي يلعبان لعبة ممتعة. كانت اللعبة تتطلب منهما رسم خطوط على الأرض باستخدام الطباشير، ومحاولة العبور بينها دون لمس الخطوط.

عندما جاء دور باجزى، حاول العبور بين الخطوط لكنه لمس أحدها. فقال طوفي: “لقد خسرت، لأنك لمست الخط، وهذا ممنوع في اللعبة.”
رد باجزى: “لا، لم ألمس الخط. أنت لا ترى جيدًا.”
أجاب طوفي: “أنا أراك بوضوح، ولمست الخط بالفعل.”
وبهذا، بدأ طوفي وباجزي في الجدال لفترة طويلة.
قال طوفي: “لن ألعب معك مرة أخرى، أنت غشاش، وأنا أخصمك.”
رد باجزى: طيب، خلاص، من النهارده مش هنكون أصدقاء مرة تانية. وافتكر إنك أنت اللي اخترت كده.
ومشى باجزى وهو زعلان جدًا من كلام طوفى.
في الليل، اتصلت والدة باجزى بطوفى وسألته: فين باجزى؟
رد طوفى: مش عارف هو فين. آخر مرة شفته كنا بنلعب، واتخانقنا، وقررنا مش نكون أصدقاء تاني.
رد والد طوفى: اهدأ يا طوفى. باجزى زعلان منك ومش عارفين هو راح فين.
رد طوفى: وما ليّ. إحنا خلاص مش أصدقاء، ومش مهم هو راح فين. ومش هزعل عليه لو تاه.
اسرعوا والد ووالدة طوفي مع أهل باجزى للبحث عنه حتى وجدوه.
شعر طوفى بالذنب وذهب ليعتذر لباجزى. ورجعوا أصدقاء من جديد.
مغزى القصة:
أن نعلم الطفل أنه من الممكن أن نختلف مع أصدقائنا ونزعل، لكن ليس من الضروري أن نقطع علاقتنا بسرعة. يجب أن نجلس ونتحدث عن ما يزعجنا، ثم نتصالح مرة أخرى.
وهكذا، تتناول القصة كيفية التعامل مع الخلافات، وأهمية الحوار والتفاهم بين الأصدقاء.