قصص الأطفال

لن أكذب بعد اليوم قصة لحث الطفل على الصدق

لن أكذب بعد اليوم قصة لحث الطفل على الصدق

الكذب يكبر مع الطفل عندما يتجاهل الأهل أن يتخذوا موقفًا تجاهه، وأن يعلموا الطفل ضرورة الصدق، بل ويعطوا للطفل مساحة من الحرية ليحكي بصدق دون أن يقلق من عقاب أو تهديد أو خوف. وفي هذا المقال سنقدم “لن أكذب بعد اليوم” قصة لحث الطفل على الصدق .

لن أكذب بعد اليوم قصة لحث الطفل على الصدق

كان عمر ومصطفى صديقان مقربان جدًا لبعضهما البعض رغم اختلاف طبائعهما. فقد كان عمر ولد كاذب ويلف ويدور في كل الكلام. أما مصطفى فكان ولد صادق يكره الكذب ويعلم أن الصدق ينجي ولا داعي للكذب.

أتى الصباح وتقابلا الصديقان في المدرسة. وكان عمر يحكي إلى مصطفى أمرًا حدث معه… لكن مصطفى كان يعلم أنه يكذب فغضب جدًا مصطفى من عمر وقال له: “عمر… الا تفكر أن تتوب إلى الله عز وجل وتترك تلك الخصلة الذميمة؟ وكفاك كذبًا.”

رد عمر وهو يشعر بالإحراج: “ماذا أفعل يا مصطفى… لقد تعودت على الكذب لأنجو من العقاب.”

رد مصطفى: “لا يا عمر. إن الكذب لن ينجيك أبدًا، بل سيزيد المشكلة تعقيدًا. فمهما كان الموقف الذي تمر به… أعلم أن الصدق هو الذي سينجيك بإذن الله.”

لن أكذب بعد اليوم قصة لحث الطفل على الصدق

رد عمر: سأحاول هذا.. وأتمنى أن أنجح. ومن هذا اليوم بدأ عمر يراقب مصطفى، لأنه كان يحب مصطفى كثيرًا ويريد أن يتمثل به وبصدقه.

وفي اليوم التالي دخل عمر الفصل ولم يجد مصطفى. فأنزعج وقال: لماذا تأخر مصطفى عن الفصل فهذه ليست عادته. وما أن يفكر، حتى طرق باب الفصل. ثم دخل مصطفى.

سأل المعلم مصطفى: لماذا تأخرت عن الفصل؟

رد مصطفى: عذرًا يا أستاذ. لقد كان والدي مريضًا هذا الصباح واسرعنا معه إلى المستشفى.

فرد المعلم: لا بأس. والف سلامة لوالدك وأتمنى له الشفاء العاجل. عاد مصطفى ليجلس في مقعده.

فقال له عمر: حقًا كان والدك مريضًا؟. أم كذبت؟

رد مصطفى: أنا لا أقول الكذب. ولقد أخبرت المعلم الحقيقة. تأثر عمر جدًا بموقف مصطفى. وأدرك حقًا أن الصدق ينجي. وقرر من هذا اليوم وصاعدًا سيقول الصدق لأنه الصدق ينجي.

هدف القصة:

أن نحث الطفل على الصدق ونبذ الكذب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *