التعامل الصحي مع الناس والاقتراب والابتعاد الزائد عن الحد
التعامل الصحي مع الناس والاقتراب والابتعاد الزائد عن الحد
كل إنسان يجب أن يفرّق بين 3 أشياء مهمة في العلاقة بمن حوله: التعامل الصحي مع الناس ، أم هو يقترب منهم أكثر من الحد، أم يخشى التعامل مع الناس فيقرر الانعزال. سنتعرف على كل هذا.
التعامل الصحي مع الناس والاقتراب والابتعاد الزائد عن الحد
سنقدم مقارنة بين الموقفين المتطرفين للاعتمادية، وهما التقارب لحد التداخل والتباعد لحد الانعزال، وسوف نوضح الموقف الصحي المتزن في المنتصف، وهو دائمًا وسطي يتميز بالمرونة والقدرة على التأقلم مع الظروف المختلفة والأشخاص المختلفين.
أولًا: عندما أتعرف على شخص لأول مرة
التقارب: هو أن أحكي له كل شيء في حياتي على سبيل الانفتاح والمشاركة.
التباعد: لا أفتح قلبي لأي إنسان، ولا أثق بأحد، وأخاف أن تعرف الناس أسراري.
أما الحدود الصحية: فعندما أتعرف على شخص جديد، أبني معه ثقة بالتدريج، وأكون مستعدًا للمشاركة والمكاشفة على قدر نمو العلاقة.

ثانيًا: تسديد الاحتياجات
التقارب: أحاول دائمًا تسديد احتياجات الآخرين لدرجة أني لا أدري ما يجب أن أفعله وما لا يجب أن أفعله، ولا أستطيع تسديد احتياجاتي الشخصية.
التباعد: لا أسمح لنفسي أن أفكر في احتياجات الناس حتى وإن كنت أحبهم، وأقول: عندي ما يكفيني من المشاكل.
أما الحدود الصحية: أحاول أن أكون متاحًا للناس على قدر ما أستطيع، وأسدد احتياجاتهم دون أن تضطرب حياتي.
ثالثًا: الحب
التقارب: أقع في الحب من أول نظرة كلما أقابل شخصًا أحبه، ولا أحتمل ألا يحبني أحد من أول مرة.
التباعد: لا أسمح لنفسي أن أحب أحدًا، فمن الأسلم أن أحافظ على مسافة كبيرة بيني وبين الناس، لأني أتوقع الجرح والإساءة من الآخرين.
أما الحدود الصحيحة: العلاقات في نظري مبنية على الاحترام المتبادل، لذلك فهي تحتاج إلى وقت وتفكير.
والحب هو اختيار واعٍ مبني على المعرفة الحقيقية العميقة، والتزام وتضحية وفهم متبادل.




