يأتي عيد الأضحى المبارك كل عام مع شعائر جميلة وجو روحاني، فلنستمتع بها ونستغل كل فرصة. وسنعرض عليكم نصائح للاستمتاع في عيد الاضحى المبارك، وبكل دقيقة في هذه الأيام المباركة.
نصائح للاستمتاع في عيد الاضحى المبارك
-
يجب أن نبدأ أولًا باستغلال كل دقيقة في الليالي العشر التي أقسم بها الله، والتي تكون في ذي الحجة، بالصيام والتسبيح وقراءة القرآن والصدقة وفعل الخير، وحث الأبناء على الطاعات والفروض.
-
يجب أن نحبب أبناءنا منذ صغرهم بهذه الأيام، فنقوم معهم بأنشطة مثل: رسم الكعبة المشرفة، قراءة القرآن معًا، تلاوة الأحاديث وشرحها لهم، قص قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وقصة سيدنا إسماعيل وكيف فداه الله بذبح عظيم، وشرح سبب الأضحية في عيد الأضحى، وفضل الحج الذي هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وما يقوم به الحجاج.
-
تشغيل القنوات التلفزيونية على البث المباشر ليوم عرفة وأيام الحج، مع التهليل والتكبير مع الأولاد: لبيك اللهم لبيك.
كما نشتري ملابس جديدة للعيد أو على الأقل لصلاة العيد: إسدال للبنات، وقفطان أو جلباب للأولاد، أو حتى ما هو متوفر بالمنزل مع تعطيره للأطفال. -
تشجيع الأطفال على صوم يوم عرفة ولو حتى نصف اليوم (الظهر أو العصر) إن كانوا صغارًا.
-
في يوم العيد، بعد الصلاة والنحر أو الذبح وتوزيع اللحم على الفقراء والمساكين وأولي القربى، نجهز مكانًا لاستقبال الضيوف رجالًا ونساءً، ونزيّن المنزل. ويمكن تزيين غرفة بالبلونات لاستقبال الأطفال والضيوف والأهل.
-
تجهيز كروت للمعايدة مع الأطفال ومساعدتهم في إعدادها، مع وضع العيدية للصغار، وربما لعبة أو بلونة مع النقود. أما للكبار فنكتب كروت معايدة بكلمات رقيقة ومميزة.
-
تطييب يد الزائرين بالمسك لإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.
-
البدء بالتهنئة بالعيد مع الوالدين والأقارب والزوج/الزوجة والأبناء، وحثهم على تهنئة الأهل وصلة الرحم، بالزيارة أو الاتصال إن كانوا بعيدين أو مسافرين.
-
حث الأبناء، بنين وبنات، على دعوة أصدقائهم للاحتفال معًا بالعيد.
-
تنظيم نزهة للأهل والخروج في الهواء الطلق للاستمتاع بالعيد.
-
تجهيز بعض الكتيبات الصغيرة مثل الأذكار والأدعية، ووضعها في سلة جميلة مزينة بالورد في مجلس الضيوف لتوزيعها عليهم.
-
إن كان هناك شخص مغترب بعيد عن أهله، فقم بزيارته وتهنئته بالعيد أو دعوته إلى منزلك لتتناولوا غداءً معًا حتى لا يشعر بالوحدة. كما يمكن زيارة مراكز رعاية الأيتام وتقديم الألعاب والهدايا لهم، أو توزيع عيديات بسيطة في أظرف ملونة مع شيكولاتة وبلونة أو لعبة صغيرة، لإدخال السرور على قلوبهم.
-
لا تنسَ أن لزوجتك حق العيدية؛ أدخل عليها السرور بعلبة شيكولاتة أو هدية أو مبلغ حسب مقدرتك، حتى لو كانت قطعة شوكولاتة واحدة. صدقني ستفرق معها وتشعرها أنك تحبها، وهي بدورها ستسعدكم وتملأ البيت بهجة وسرور لأنها شعرت بتقديرك لها.

الطعام
-
المتعارف عليه أن أي احتفال لازم يكون فيه طعام، وطبعًا في عيد الأضحى يعتقد الناس أنه يقتصر على تناول اللحمة فقط، وده بيضيع علينا الاستمتاع الحقيقي بالعيد. فمن غير الصحي أبدًا أن نكبّس معدتنا بالطعام وننام، لأن ذلك يعرضنا لمشاكل صحية نحن في غنى عنها.
-
من المفروض عدم تكديس الطعام في الثلاجة واللحوم لاستهلاكها فقط في العيد، يا جماعة الأكل مش هيخلص ولا معدتنا حصالة! المطلوب أن نحتفل بالشعائر الجميلة، ونستمتع بالتنزه والزيارات بدلًا من الإفراط في الطعام.
-
حاول التخلص من كل الدهون الموجودة في اللحمة قبل طهيها حتى تكون خفيفة ويسهل هضمها، لأن الدهون يصعب هضمها وتُخزن في صورة دهون بالجسم. لا تتناولوا كميات كبيرة من اللحوم، لأن ذلك يجهد الكلى ويرفع مستوى السكر في الدم، وخصوصًا عند كبار السن والأطفال.
الماء
-
لا تتناولوا الماء أثناء أو بعد الطعام مباشرة، حتى تسهُل عملية الهضم ولا يحدث شعور بالثقل والتعب بعد تناول الطعام. الأفضل الانتظار ساعة ثم تناول كوب واحد من الماء مع عصرة ليمون، فهذا سيسهّل الهضم ويقلل امتصاص الدهون.
-
تناول طبق من السلطة الخضراء التي تحتوي على جميع الخضروات، خصوصًا البقدونس، قبل تناول الوجبة الرئيسية (اللحوم)، لأنه يساعد على تسهيل عملية الهضم ويقلل استهلاكنا للطعام لأنه يعطي إحساسًا بالشبع. كما أن البقدونس يقلل امتصاص الدهون الموجودة في اللحوم ويساعد على هضمها.
-
لا تحمّروا اللحوم حتى لا تزيد كمية الدهون والسعرات. يمكنكم تناولها مشوية أو مسلوقة، وإذا أردتم تناولها محمّرة: ابشروا طماطم، وضعوا عليها ملحًا وفلفلًا أسود وملعقة زبدة أو زيت زيتون، وادهنوا بها وجه اللحمة وأدخلوها تحت شواية الفرن دقائق. سيكون طعمها رائعًا وأخف بكثير من المحمّرة بالسمن.
-
بالنسبة لخبز أو عيش الفتة، لا تحمّروه. فقط قطعوه وحمصوه في الفرن مع خلطه بقليل من الثوم المفروم، وسيعطي للفتة طعمًا رائعًا.
وكل عام وأنتم بخير




