نظرية طاقة التحمل فلكل شئ طاقة لا يجب أن تزيد عنها
نظرية طاقة التحمل فلكل شئ طاقة لا يجب أن تزيد عنها
لكل شيء طاقة تحمل، وإن حملناه أزيد من طاقته سنخسره وسيأتي بنتيجة عكسية، بل وستحدث مشاكل عديدة. و ” نظرية طاقة التحمل ” هي نظرية مهمة لإضاءة مفاهيم هامة في حياتنا وأطفالنا. سنتعرف أكثر في هذا المقال.
نظرية طاقة التحمل : فلكل شيء طاقة لا يجب أن تزيد عنها
إليكم تلك الأمثلة التي ستوضح مفهوم “نظرية طاقة التحمل”:
المثال الأول:
الحديد الذي نصنع منه المباني له طاقة تحمل، وإن حملناه أزيد من طاقته سينحني، وبدلًا من أن يكون دعمًا للمبنى سيكون سببًا في سقوط المبنى كله، لأننا حملناه أزيد من طاقته.
المثال الثاني:
الضمير الذي زُرع فينا من أسرنا ومبادئنا وقيمنا التي تربينا عليها ونؤمن بها، له طاقة تحمل، والعيش في جو من المعاصي والمنكر يحمل الضمير أزيد من طاقته، فيحدث انحراف أخلاقي.
المثال الثالث:
كثيرًا من الشباب والشابات الذين يتمتعون بالذكاء والنبوغ نجد الكثير منهم لم يحقق أي نجاح في حياته رغم ذكائه الشديد. لماذا؟ لأنهم اتكلوا فقط على ذكائهم وحملوه أزيد من طاقته من أجل الحصول على التفوق دون مذاكرة. فالذكاء ليس العنصر الوحيد للنجاح حتى نحمله بهذا الحمل، بل النجاح يحتاج مجموعة من العوامل وهي: العلم، الجدية، المثابرة، الجهد، وضوح الأهداف، الإرادة القوية والعزيمة.
المثال الرابع:
فتيات في غاية الجمال تزوجن، ورغم جمالهن الفتان إلا أن المشاكل والخلافات مع أزواجهن وصلت بهن إلى الطلاق. لماذا؟ لأنهن اتكلن على جمالهن الخارجي في نجاح علاقتهن الزوجية، وظنن أن أزواجهن سيبلعون لهن الزلط من أجل جمالهن. لكن لم يدركن أن النجاح في الزواج يتطلب شعورًا بالمسؤولية وحسن أخلاق وفن تعامل، وليس جمال الشكل.

الهدف من نظرية طاقة التحمل:
أولًا: أن ندرك أن لكل شيء حدًا وطاقة في التحمل، والنجاح في أي شيء يعتمد على عدة عناصر.
فابحثوا عن تلك العناصر مجتمعة، ولا تتكلوا على عنصر واحد، لأن الشيء إن زاد عن حده انقلب ضده.
ثانيًا: أن ندرك أن التوازن أجمل ما في الحياة، فلا ترتكز على شيء واحد حتى في حل المشاكل، فالوسطية أفضل الحلول.




