النضج في التعامل مع الوالدين
رفقا ايها البنات والبنين بأولياء اموركم. فيؤسفنى رؤيه أم او اب في الاربعين او الخمسين يخدمون ابنهم او ابنتهم في العشرين. فأين بر الوالدين و النضج في التعامل مع الوالدين
النضج في التعامل مع الوالدين
حقا انه منظر محزن للغايه عندما أرى الام المريضة بهشاشة العظام . والتهاب المفاصل والم في الظهر تستيقظ باكرا جدا لتذهب الى السوق وتشترى مستلزمات المنزل . وتعود وتقف بالساعات في المطبخ لاعداد الطعام. وتستيقظ ابنتها البالغه من العمر العشرين لتتناول الغذاء ثم تنزل مع صديقاتها.
لنكن ناضجين في التعامل مع والدينا .
ويؤسفنى اكثر ان ارى اب بالغ من العمر الخمسين او على المعاش. ويخرج من المنزل لشراء احتياجات ابنه البالغ
من العمر العشرين. بل ويعود ليجد ابنه في قمه الضجر والتذمر ويطالب بحقوقه .

سؤالى: أين بر الوالدين؟
من البر بأمهاتنا
ان لا نستغل غريزى الأمومة وعاطفتهم في خدمتنا. بل وبعد ان نتزوج ونترك المنزل نعود بحمل اطفالنا عليهم ونتركهم يخدموا اطفالنا ايضا.
من البر بأمهاتنا.
النضج في التعامل مع الوالدين
ان لا نحملهم طاقه اكبر بترك اطفالنا عندهم بحجه ان لا يوجد احد يرعاهم في غيابنا. او ان الاطفال يكدرون نزهتنا.
ونذهب نحن الكبار نستمتع ونمرح ونترك الام تعانى مع الاطفال دون شفقه بحالتها الصحية .
من البر بأمهاتنا.
ان لا نخبرهم بكل صغيره وكبيره تكدر خواطرنا. لان الام عاطفيه بطبعها. وتحمل الهموم وتتراكم في قلبها وتسبب لها القلق والارق والالم النفسي بل والم جسدى . لان كلما كبروا ازدادوا حساسية ورقه.
ولكنى أدعوك. ان تسعدهم كما أسعدونا ونحن صغار.
فلنريحهم كما أرحونا في طفلوتنا. بل ومراهقتنا المزعج.
فلنضغط على انفسنا قليلا من اجلهم.كما حرموا نفسهم من متع عديده وضغطوا على أنفسهم من اجلنا.
ولنتذوق ولو قليل من طعم التضحيات التي قدموها من اجلنا .




