الحياة الزوجيةركن المرأة

اخطاء الفتيات في فترة الخطوبة تؤدي إلى زواج فاشل

اخطاء الفتيات في فترة الخطوبة تؤدي إلى زواج فاشل

كل بنت بتحلم تلاقى نصها الثاني اللي يكملها وحلى ايامها. وفى هذا المقال سنقدم اخطاء الفتيات في فترة الخطوبة تؤدي إلى زواج فاشل و عدة نصائح لكل فتاة في مرحلة الخطوبة او مترددة حول كيف تختار شريك حياتها.

اخطاء الفتيات في فترة الخطوبة تؤدي إلى زواج فاشل

لا بد من توافق اجتماعي ومادي وثقافي بينك وبين من تختارينه ليكمل حياتك ويكون شريكًا صالحًا لكِ.
العلاقة الزوجية أشبه بمثلث من 3 أضلاع: الحب والرومانسية والألفة والعِشرة، تحمُّل المسؤولية، وهي القاعدة الأساسية لبناء زواج سعيد، فليس الحب يبني بيتًا للمستقبل دون توفر صفة تحمل مسؤولية تكوين أسرة.

الحب يعني الاهتمام بالآخر والتضحية لأجله، ولا يمكن الاعتماد عليه فقط في الاختيار، لأن توهج المشاكل يتحول لطريق عملي في الزواج، وإن ظل فقط حبٌّ بدون عمل، سيموت الحب وينهار الزواج.
لا بد من اختيار شخص يناسب شخصيتك وطموحك ويُكملك ويفهمك.

” اخطاء نرتكبها في فتره الخطوبه تؤدى الى مشاكل بعد الزواج “

من أكثر الأخطاء هي أن تعتبر الفتاة فترة الخطوبة هي فترة رومانسية وعاطفة، وتتغاضى عن أمور أهم تحدد معيار سعادتها أو تعاستها في الزواج.

إن فترة الخطوبة هي فترة تعارف عقلِي بالطرف الآخر: هل شخصية طموحة ويبني نفسه بنفسه؟ أم شخصية اعتمادية سلبية ويبحث عن حل سريع للمشاكل واعتماد على الأهل؟
لو شككتِ في أي شيء، يفضَّل أن تحكي مع الأهل الخطوط العريضة حول مشكلةٍ ما، ليساعدوكِ في اختيار قرار سليم، ولا تنفردي بنفسك، مثل: لو شككتِ أن خطيبك مدمن مخدرات.

من الأخطاء الأخرى في فترات الخطوبة هي التحدث عن أمور جنسية دقيقة سابقة لأوانها، والتعمق في الكلام قد يدفع لسلوك ما غير صحيح، قد يستخدم العقل ما يُسمى بـ الحيل الدفاعية، مثلًا: لو ضغطوا عليكِ الأهل للارتباط لظرف ما مثل: سِنّكِ كبير، فيدفعكِ هذا لـ تغاضي عن عيوب ترينها في الطرف الآخر، ولكن تسعين فقط للارتباط، مما يتسبب في طلاق مبكر.

اخطاء الفتيات في فترة الخطوبة تؤدى إلى زواج فاشل

قد تكون هناك نوعٌ من عدم الذكاء الاجتماعي والسذاجة في التعامل مع أهل الخطيب، مما يولد مشاكل متعددة قد تنهي الخطوبة، فلا بد من احترام أهل الخطيب، وعدم التلفظ بألفاظ غير لائقة أمام الخطيب، لكن إن لاحظتِ تصرفًا ما أغضبكِ، يمكن مناقشته مع الخطيب بهدوء للوصول إلى حل.

قد تكون عدم ثقة الفتاة بنفسها تدفعها لتقديم العديد من التنازلات، ولكن عليكِ أن تفهمي الأمور جيدًا، فمثلًا: إذا كنتِ أنتِ التي تحاسبين عندما تخرجان أو تسألين وهو لا، فهذا يشير إلى الإهمال من الطرف الآخر، وأنتِ تتغاضين عن هذا، والذي سيسبب فجوة في الارتباط لأنها علاقة غير متوازنة.
قد تقع الفتيات في فخ كلمة “سيتغير بعد الزواج”، وهو ما يكون من المستحيل، فما لا يعجبكِ في الخطوبة، فكري مرتين.

قبل الزواج، رتبي جيدًا أولوياتكِ، ولا بد من توافر أول ثلاث أولويات على الأقل في شريك حياتكِ، وإن لم يُوجدوا، فلا مجال للارتباط بهذا الشخص، لأنه غير طموحكِ تمامًا.
فمثلًا: لو كان أول أولوياتكِ هو التدين، ووجدتِ أنه بعيد كل البعد عن الصلاة ويشرب سجائر أو مخدرات، فلا مجال للقبول تحت سقف كلمة “سيتغير”.

ناقشوا أمورًا أساسية مثل: عملكِ، هل ستكملين فيه أم لا؟ والخروج كيف سيكون؟ وليس فقط تفكيرًا ماديًا في الشقة والعفش وأنواع الأثاث.
كل واحد لازم يحكي عن نفسه ومتطلباته واحتياجاته وشخصيته.
فمثلًا: لو بنتٌ هادئة بطبعها، هل ستتقبل خطيبًا عصبيًا؟
أو لو فتاة تحب الاستقلالية، هل ستقبل بـ عريس معتمد على أهله؟

حددي دور الأهل في العلاقة، ولو وجدتِ تدخلًا زائدًا عن اللزوم من الأهل لديه في العلاقة لدرجة تقرير القرارات وهو لا يرفض، فهذا يشكل مشاكل بعد الزواج أكبر من هذا، ولا بد من مناقشته مع الخطيب.

لا بد أن تعرفي كيف يتعامل خطيبكِ مع المشاكل، لأنه لو سريع الانهيار والتوتر، فهذا يعني أنه لا يتحمل ضغوط الحياة وأعباءها، والتي ستزداد مع الأطفال بعد الزواج، فلا بد من شخص عملي يبحث عن حلول للخروج من المشاكل، والقدرة على مواجهتها بدلًا من القلق والتوتر، التي تدفع إلى الإدمان للهروب النفسي منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *