الحياة الزوجيةركن المرأة

الشكل الخارجي للمرأة والرجل وتأثيره في العلاقة الزوجية

الشكل الخارجي للمرأة والرجل وتأثيره في العلاقة الزوجية

الشكل الخارجي للمرأة والرجل وتأثيره في العلاقة الزوجية، من اكبر الحواجز التي تقف كسد منيع في العلاقة الزوجية هو الشعور بالنقص او وجود عيب ما في شكل شريك حياتى. فتقل نظرتنا له او قد نجرحه بكلمات وتعليقات سخيفه تجاه هذا الامر . وبالرغم من انها امور ثانويه لا تؤثر على العلاقة الحميمية الا ان كثير من الازواج والزوجات يضعونها حاجز بينهم وبين شريكهم. في هذا المقال سنتحدث عن االشكل الخارجي وتأثيره على العلاقة الزوجية .

لماذا الشكل الخارجي وتأثيره يعد حاجز في العلاقة الزوجية

يؤرق كثيرا من الزوجات حجم الثدي الصغير ويظنوا انه عائق كبير في العلاقة الزوجية. او يظن الرجل ايضا ان حجم العضو الذكرى وطوله بشكل معين هو اللى يحدد نجاح العلاقة. لكن لابد للازواج ان يعرفوا ان طول العضو الذكرى او قصره لا يؤثر على وظيفته مادام في حدود المعقول.

بل بالعكس الطول الزياده قد يكون مؤلم للزوجة في العلاقة. والموضع نفسه للمرأة فلا تنحصر جاذبيتها وانوثتها في حجم الثدي فقط. فلابد ان نخرج من اذهاننا الشكل الخارجي وانطباعي عن نفسي وما مدى رضائي عن نفسى وشكلي الخارجي.

فالمسألة ليس هي ما النظرة التي ينظر بها شريكي الى شكلي الخارجي؟ بل هي كيف انظر انا الى نفسي وشكلى الخارجي لان ان لم تحب نفسك فلن تقبل حب الاخرين لان الاحتواء والتشجيع لشريكي وتجاهل عيوبه والامور التي يشعر انها نقط ضعفه من اسس نجاح العلاقة.

ثانيا: لا لمقارنة الازواج والزوجات بأزواج وزوجات اخرين

المقارنة بين الزوجين تُسبب شرخًا في النفسية، يصعب إصلاحه. على سبيل المثال، ستظل الزوجة تتذكر أن شكل صديقتها فلانة يحظى بإعجاب زوجها أكثر من شكلها. أما مقارنة الزوج بأزواج صديقاتها، فهي تعد دمارًا لزوجها ولشعوره بالتميز والرجولة، حيث يتحول إلى غضب مكبوت بداخله.

بل إن المقارنات تقلل من الشعور بالثقة بالنفس، لأن أحد الشريكين سيظل يشعر أنه تحت مقارنة مستمرة مع الآخرين. فعدم تقبلنا لشريك حياتنا كما هو يجعله يشعر دائمًا أنه ناقص. وهذا ما يؤدي إلى الشك؛ فإذا كان هناك شخص آخر مفضل على الشريك، فقد يكون ذلك بداية للاعجاب به أو علاقة معه.

العلاقة الزوجية لا يجوز فيها المقارنات، لأنها تجعل العلاقة بلا مضمون أو روح. يجب على كل طرف أن يُشعر شريكه بتميزه، دون أن تطلب منه أن يكون نسخة مكررة من شخص آخر. فالمقارنات تجعل الشريك يعيش دور شخص آخر، مما يصيبه بالازدواجية، وبمرور الوقت سيشعر بالملل في العلاقة، لأنه يريد أن يكون نفسه ويعيش طبقًا لطبيعته وشكله الحقيقي.

لكن، إذا كنت تريد أن لفت نظر زوجتك إلى أمر ما، أو ربما نوع من الملابس التي ترغب في أن تجربها، يمكنك بأسلوب لطيف، دون مقارنات، أن تصطحبها إلى محل ملابس وتقترح شراء تلك الملابس لها بكلمات جميلة، تحتوي على الغزل.

دون أن تأمرها بارتداء ملابس مثل فلانة لتكون جذابة أو تذكرها بكلام لاذع. يجب أن يكون لكل زوجين حياتهما الخاصة التي تتميز بالتفرد والخصوصية، بعيدًا عن المقارنات.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *