تُعدّ الانفلونزا مرضًا مستمرًا لا ينتهي، وتكمن مشكلته أنه سريع الانتشار، ففردٌ واحد يستطيع أن يُعدي الأسرة كلها، وبالرغم من أنه ميكروبٌ صغير، إلا أنه يستطيع إصابة الجسم كله بالضعف. وفي هذا المقال سنتعرف على الانفلونزا وكيف نحمي أنفسنا وأطفالنا منها، وما هي مضاعفاتها التي إذا أُهمل علاجها تُصيبنا.
احمِي نفسك وأطفالك من الانفلونزا
أولًا: ما هي أعراض الانفلونزا؟
– تبدأ برشح وإفرازات شفافة في الأنف، ثم تأتي الميكروبات وتحولها من التهاب بسيط إلى التهاب شديد في الأنف مع إفرازات ذات لون أصفر أو أخضر.
– الإحساس بالهمدان والصداع.
– سيلان الأنف.
– ارتفاع في درجة الحرارة.
– انسداد في الأنف.
ثانيًا: كيف يتم التعامل مع الانفلونزا؟
من أهم مبادئ علاج الإنفلونزا هي: تقوية المناعة، الوقاية، العلاج.
أولًا: تقوية المناعة
– مناعة الجهاز التنفسي تزيد بتناول أطعمة غنية بفيتامين ج كالحمضيات، الخضروات الورقية، الخس، البسلة.
– من حكمة الله عز وجل أن الانفلونزا مرض شتوي وموسم الحمضيات كالبرتقال واليوسفي هو الشتاء، فالمرض ومعه العلاج.
– تناول فيتامين ج هو وقاية لتحفيز المناعة وليس علاج.
– يفضل عند أول شعور بأعراض الإنفلونزا تناول أطعمة غنية بفيتامين ج لطرد الميكروب سريعًا ومنعه من التمكن داخل الجسم.
ثانيًا: الوقاية
– العطسة الواحدة تخرج 20 ألف نقطة رذاذ، وكل نقطة تحتوي على مئات الفيروسات، لذا يجب استخدام منديل عند العطس.
– استخدام مطهرات اليد باستمرار قبل ملامسة أي شيء لمنع انتقال العدوى.
– لا تحتفظ بالمنديل المستعمل في يدك أو على المنضدة، بل تخلص منه داخل سلة المهملات فورًا.
– خصص منشفة شخصية لك خاصة بعد غسل الوجه لأنها تلامس الأنف.
– قلل من القبلات والأحضان أثناء المرض لأنها تنقل العدوى.
– احرص على تهوية الغرف جيدًا ودخول أشعة الشمس لتعقيم الجو.
ثالثًا: العلاج
– في حال وجود فقط سيلان شفاف من الأنف بدون سخونة، يمكن استخدام أدوية البرد (ما عدا للأطفال أقل من 6 سنوات، ومرضى الضغط أو القلب).
– إذا تطورت الأعراض إلى سخونة وصداع وكحة، يجب التوجه للطبيب فورًا وعدم الإهمال.
– مصل الانفلونزا مفيد خاصة للأطفال في بداية موسم الشتاء قبل حدوث العدوى، وهو للوقاية وليس للعلاج.

ثالثا: ما هي مضاعفات الإنفلونزا لو أهملنا علاجها؟
– التهاب في اللوزتين.
– التهاب الجيوب الأنفية.
– نزلة شعبية.
– التهاب رئوي (وهي حالة تتطلب دخول المستشفى للعناية الخاصة).
– التهاب في الأذن الوسطى.




