
كثيرا ما نرى اشخاص او قد نكون احدهم مما يعانى من اضطراب الوسواس القهري ولا لايعلم ويظن انها سلوكيات عاديه ومقبوله مثل يغسل يده عشرات المرات يوميا. يقف في البلكون ليعد كل سياره تعبر الشارع. يمر على غرف المنزل ليـاكد ان كل شيء منظم ومرتب مرارا وتكرار . وكلها اعراب لمرض اضطراب الوسواس القهري OCD ولكن نتعرف ما سبب تلك المشكلة وكيف يتم علاجها اقرأ هذا المقال .
اضطراب الوسواس القهري وكيف يتم علاجه
اولا: ما هو اضطراب الوسواس القهري؟
احد الاضطرابات التي تصنف من عائله القلق وتكون يااما افكار او افعال متكرره دون تحكم من اراده الشخص في مده حدوثها , وقت حدوثها, شده حدوثها .
ثانيا: اسباب حدوث الوسواس القهري؟
- قد تكون اكتساب سلوكي عند الاختلاط بمن له نفس طريقه التفكير
- وقد تكون استعداد وراثى للشخص .
ثالثا: متى تبدأ ؟
تكون هناك سلوكيات تظهر منذ الطفولة تشير الى وجود اضطراب الوسواس القهري وليس بشكل مفاجئ . وقد يزيد بمواقف ما اونتيجه محفزات ما .
عاده الوسواس القهري في كل مرحله من مراحل الحياه يأخذ شكل تانى مثل :
- – في الطفولة الاهتمام بالألعاب .
- – عندما يكبر تكون في هيئه ترتيب الملابس.
- – او حتى تصل للتطرف في الامور الدينيه هل صلاته مقبوله ام لا ويعيد تكرار الصلاه مرارا وتكرارا.
رابعا: اعراضه؟
اولا: الوسواس الفكريه:
- – مثل الخوف الدائم
- – الشكوك انه لم يقم بفعل شيء ما على اتم وجه
ثانيا: وساوس التكرار والاعاده :
– يعيد عمل الشيء عده مرات متكررة
ثالثا: التصرفات:
- – مثل النظافه
- – غسل اليدين
- – وساوس التنسيق والتنظيم .
فهي تصرفات توحى بأن الشخص منظم ومرتب زائد عن الحد ويبذل وقت وجهد جسدى مبالغ فيه حتى يرتب كل شيء وان كان شكله كويس
قلق من واجب مدرسى حتى ينهيه تماما ويظل يتساءل هل حل صحيح ؟
لا يستطيع الشخص ان يجلس في مكان معين الا بعد تنظيفه ولو حد لمسه يذهب ليغسل يداه مرارا وتكرارا.
التأكد من اغلاق الغاز والابواب عده مرات تصل الى 10 مرات يوميا.
عمل اشياء ليس لها فأئده او داعى مثل ترتيب الملابس حسب الالوان
الترتيب مادام له هدف وشكل للتنظيم وبدون تكرار نفس الشيء فهو ليس وسواس قهرى.

خامسا: كيف يتم علاجه؟
اولا لابد ان يعترف الشخص برفضه لتلك التصرفات وعدم تقبلها لأنها مؤثره عليه
ثم يذهب لطبيب نفسى لتلقى العلاج اللازم وتكون ياما :
-علاج دوائي:
دواء اكثر للتهدئه وعلاج للاكتئاب .
– علاج غير دوائي:
بمناقشه الافكار وزرع افكار جديده
ان نعطى للافكار حدود حتى لا تأخذ مساحه اكبر من حجمها الطبيعي
فهم اليه الافكار ووصفها وعمل حمايه وتأمين للعقل الداخلي داخل تلك الافكار.