سرطان عنق الرحم أسبابه وأعراضه ونصائح للوقاية
سرطان عنق الرحم أسبابه وأعراضه ونصائح للوقاية
إن سرطان عنق الرحم يقتل سيدة عربية كل ساعة، وبالرغم من أنه سرطان، إلا أنه يوجد له لقاح يَحمي من الإصابة به. فلماذا نتهاون في تناول هذا اللقاح؟ في هذا المقال سنقدم معلومات مبسطة حول سرطان عنق الرحم ، أسبابه وأعراضه، ونصائح للوقاية، وكيف تتجنبين الإصابة به، وبعض المعتقدات الخاطئة حول اللقاح.
سرطان عنق الرحم أسبابه وأعراضه ونصائح للوقاية فلا تتهاوني في صحتك
هذا الفيروس يحتاج لعشرات السنين لظهوره على هيئة سرطان داخل الجسم، ويتطور الفيروس إلى سرطان لعدة أسباب، منها تغيرات هرمونية تعاني منها المرأة، أو السمنة الزائدة، أو القلق والتوتر، والذي يقلل عمل جهاز المناعة وقدرته على مقاومة الفيروس، وتلك العوامل تتسبب في تنشيط الفيروس لعدة مراحل.
يحدث سرطان عنق الرحم نتيجة الإصابة بفيروس HPV، ويسبب وفاة سيدة تقريبًا كل دقيقتين، وهذا الفيروس يسبب أمراضًا مميتة، ويشكل ثاني أكبر أسباب وفاة السيدات بعد سرطان الثدي، حيث إنه يقوم بتحويل الخلايا الطبيعية في الجسم إلى خلايا غير طبيعية تسبب حدوث السرطان.
من الجيد في هذا النوع من السرطان أنه يمكن اكتشافه في مراحله الأولى قبل تحوله لسرطان بواسطة الفحص الدوري للمرأة.
أين يوجد هذا الفيروس؟
يتواجد على بشرة الشخص المصاب ويدخل إلى الجسم ويتطور إلى السرطان.
أنواعه:
يتواجد من هذا الفيروس حوالي 100 نوع، ولكن أخطرهم النوع 16 و18، لأنهما المسببان في السرطان.
طرق انتقاله:
ينتقل عن طريق العلاقة الجنسية نتيجة ملامسة بشرة ببشرة “العضو الذكري مع مهبل الأنثى”.
من أعراض الإصابة به:
كثرة الالتهابات النسائية وتكرارها حتى بعد العلاج بالمضاد الحيوي، تعود بسرعة.
يُلاحظ تورم الأعضاء التناسلية للأنثى “المهبل”.
الإفرازات الشديدة خارج نطاق المألوف عن طبيعة السيدة.
وجود دم خارج أيام الدورة الشهرية.

إليكِ بعض النصائح الهامة التي تحميكِ من الإصابة به:
1- يُنصح بـ الفحص الطبي الدوري للسيدات، خاصة بعد الزواج ومع أول علاقة جنسية.
2- التطعيم “اللقاح ضد فيروس HPV” لتجنب التقاط الفيروس، ولا بد من تطعيم الأطفال من عمر 11 عامًا، سواء الولد أو البنت، بهذا التطعيم فقط للوقاية، ويعد أول نوع سرطان يكون له لقاح.
وهو عبارة عن البروتين الخارجي للفيروس، والذي يُحقن لتنشيط مناعة الجسم لمقاومته، وهو إبرة تُؤخذ في الذراع على 3 جرعات، ويَحمي مدى الحياة.
وهو لا يسبب العقم كما شاعَت الأقاويل، بل هو آمن جدًا وموثّق من FDA.
3- أما عند الإصابة بهذا المرض، فيُحدّد الطبيب مدى خطورته، ويمكن إزالته بواسطة الليزر أو بواسطة العلاج الكيماوي، حسب تفشي المرض.
4- حاول إنقاص وزنك، والابتعاد عن التدخين، لأنهما يقللان كفاءة جهاز المناعة، مما ينشّط الفيروس داخل الجسم إن وُجد.




