العم منير والسر الخطير قصة لتحبيب الاطفال في العطاء .وتزرع بداخله الاحساس بالاخر . وحن القلب والعطف على المحتاج .فهو تعبير عن حب الاخرين والرغبه فى مساعدتهم . واليكم هذه القصه التى تساعدك فى توصيل معنى العطاء لطفلك
العم منير والسر الخطير قصة لتحبيب الاطفال في العطاء
كان العم منير يعمل صيادا للسمك . وليس كأى صياد . بل كان العم منير متفوق على كل الصيادين فى مهاراته . فكان كل يوم يعود
الى المنزل ليعطى زوجته 3 سلال من السمك . فتقوم زوجته بطهى اشهى سمك لها ولاولادها . بل وكانت القطه الصغيره تفرح
بتناولها بعض من الاسماك الجميله الشهيه واللذيذه .
كان العم منير يخرج كل يوم ليعود الى المساء بتلك السلال المليئه بالسمك كل يوم . ولكن تغير الحال
بدأ العم منير يعود بسله واحده فقط . ظنت زوجته انه مشكله ما حدثت طارئه .
لكن بقى العم منير اياما عديده يعود بسله واحده فقط .
دخل الشك قلب زوجته. وتسائلت فى نفسها : يا ترى لماذا يعود بسله واحده م انه صياد ماهر . ولديه
سنوات عديده خبره فى عمليه الصيد . ولم ينقص السلال يوما .
قررت زوجته تراقبه لتعلم ما السر الخطير وراء تناقص كميه السمك التى اعتاد العم منير ان يعود لها بها.
تسللت زوجه العم منير ورائه . فوجدته يجلس فى مكانه المعتاد ليصطاد .
ظلت تترقبه فوجدته يصطاد كميه كبيره من السمك ويملئ السلال .
تحيرت زوجته وقالت : اذن اين تذهب باقى السلال مدام يصطاد كميه كبيره كل يوم؟
ظلت تراقبه حتى انتهى من الصيد . ونهض عم منير يحمل سلاله الثلاثه . فى طريقه للعوده .
ولكن حدث امر عجيب . كان هو السر الخطير الذى يخفيه العم منير . ماهو ياترى ؟
وقف العم منير امام كوخ قديم متهالك . وقرع الباب . ففتح له طفل صغير يبدو عليه علامات الفقر والقحط الشديد . وقد
اعطى له العم منير جزء من سلاله التى اصطادها . وخرج رجل عجوز فقير ليشكر العم منير على اهتمامه بهم . ورفع عينه الى السماء ليدعو له بان الله يرزقه اكثر . ويع+وضه فى فعل الخير الذى يفعله معهم .
كانت زوجته تختبأ خلف شجره وتسمع الحديث الذى دار بين زوجها والطفل والرجل العجوز .
شعرت بالفرح الشديد وشكرت الله على حب العطاء الذى فى قلب زوجها .
وتسللت سريعا الى المنزل قبل ان يعود العم منير . وعندما عاد وجدها تركع وتدعو لله بأن يكرمه ويرزقه ويرعاه .
عرف العم منير انها عرفت السر الخطير .
وكان هذا درس لاولاده ايضا ليقتدوا به ويعلمهم حب العطاء