السلام و التحية كانت سبب انقاذ حياته

سنحكى قصه جميله تدور محورها عن اهميه السلام و التحية كانت سبب انقاذ حياته . فأشفاقه على الاخرين والشغف بامورهم كان العامل الوحيد الذى انقذه من الموت . فهل نشفق نحن ايضا على الاخرين ونرحمهم؟.
السلام و التحية كانت سبب انقاذ حياته
كان العم ابراهيم .رجلا يبلغ من العمر الخمسين عامل . وكان يعمل فى مصنع لتنظيف الطيور وتعبئتها وتجميدها .
وكان كل يوم يمر بعامل النظافه الخاص بالمصنع ليطمئن على حاله وصحته .
فبالرغم من ان العم ابراهيم كان ذات منصب فى المصنع . الا انه كان لا يخجل ابدا من ان يذهب لعامل النظافه الفقيرليطمئن على صحته.
فقد كان عامل النظافه فى نظر عم ابراهيم هو اكثر العمال معاناه وتعبا فى المصنع .
لانه يسير طوال اليوم لينظف اى فضلات منالطيور او اى بواقى ورق. وكان طوال الوقت يحنى ظهره تجاه الارض.

مما جعل العم ابراهيم يشعر بمعاناته ويشفق عليه . ويسأل كل يوم عن حاله . وعن صحته. وعن أسرته .
وفى احد الايام .
بينما يقوم العم ابراهيم بجرد كميه الطيور المجمده داخل الثلاجه الضخمه للمصنع . تم غلق باب الثلاجه عليه فجأه.
اسرع العم ابراهيم ليحاول ان يفتح بابا الثلاجه . ولكن دون جدوى .
لان طريقه فتحها من الخارج فقط . اخذ العم ابراهيم ينادى : النجده . النجده. الجو سقيع هنا واكاد ان اتجمد .
ولكن كانت الثلاجه فى مكان منفصل . ولن يصل صوته الى عمال المصنع.
تأكد عم ابراهيم ان الموت سيكون مصيره .
مر الوقت. وحان ميعاد انصراف عمال المصنع . ورحلوا.ووقتها استودع العم ابراهيم نفسه بين يدى الله وعلم انه لن يستطيع المكوث حتى اليوم التالى لانه سيموت من البرودة الشديده داخل الثلاجه بعد ساعات قليله.
.ولكن فجاه. وبعد ان فقد الامل العم ابراهيم فى النجاه خاصه بعد انصراف كل موظفى المصنع.
وجد شخصا يقترب من الثلاجه وينادى : عم ابراهيم . عم ابراهيم .
صاح عم ابراهيم : انا محبوس داخل الثلاجه . النجده . النجده.
اسرع الشخص وفتح بابا الثلاجه وانقذ عم ابراهيم .وكانت المفاجأه.انها عامل النظافه.
سأل عم ابراهيم : كيف عرفت اننى محبوسا فى الثلاجه ؟
رد عامل النظافه: لانى اعتدت وقت انصرافك من العمل ان تمر لى وتسأل عنى .ولاحظت اليوم انك لم تأتى .
فعلمت انه شيئا ما حدث. واخذت ابحث عنك هنا وهناك .
شكر العم ابراهيم عامل النظافه لانه انقذ حياته.