البطيخة و الطفل قصة تعليم الطفل الاصرار على الهدف
البطيخة و الطفل قصة تعليم الطفل الاصرار على الهدف

سوف نروي لكم البطيخة والطفل قصة تعليم الطفل الاصرار على الهدف وعليه أن ينتصر وعليه أن يتطور وليس أن يستسلم للواقع.
البطيخة و الطفل قصة تعليم الطفل الاصرار على الهدف
كان يا مكان يا سادة يا كرام، ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام ونجعل الأطفال يرددون عليه الصلاة والسلام.
كان هناك طفل صغير دائمًا يساعد والده في حمل الفواكه التي يشتريها كل يوم، وفي يوم من الأيام والده قام بشراء بطيخة وأصر الطفل على حملها.
ولكن والده قام بتحذيره من وزنها الثقيل، ولكن عيند الطفل جعله يوافق ويحاول حملها.
وقام الطفل بحمل البطيخة، وعند صعود الطفل السلم، وقعت منه البطيخة فشعر بالخجل الشديد، لأن والده قام بتحذيره ولم يسمع الكلام.
ولكن والده حاول أن لا يحرجه وقال له إن سبب وقوع البطيخة قوة الجاذبية، لأن الجاذبية هي أقوى منا جميعًا.
ومرت الأيام وجاء الأب في يوم وقام بشراء بطيخة أخرى، ولكنها أكبر حجمًا من البطيخة السابقة، وأصر الطفل الصغير على حملها.
وسقطت منه مكررًا، وقال له الأب إن سبب وقوع البطيخة قوة الجاذبية، لأن الجاذبية هي أقوى منا جميعًا، حتى لا يقوم بتحطيمه.
البطيخة و الطفل قصة تعليم الطفل الاصرار على الهدفتكرر الأمر مرات عديدة والأب لا يريد أن يحرج طفله ويخبره أنه قوي ويقدر على حملها ولكن عليه التركيز أكثر حتى لا تتغلب عليه الجاذبية وتسقطها ولكن الطفل كانت ترسخ في ذهنه أن الجاذبية أقوى منه وأنه مستحيل ينجح في حمل البطيخة والطفل كبر وأصبح عنده 30 عامًا ولا يستطيع أن يحمل بطيخه حتى الآن وكلما حمل بطيخة تسقط منه لأنه يعتقد أن الجاذبية أكثر.

الهدف من القصة
يجب على كل أم وأب أن يزرعوا الثقة في نفس أطفالهم.
أن نزرع في طفلنا حقيقة أن عليه أن ينتصر ويتطور ولا يستسلم للأمر الواقع كي لا تصبح حياته مثل البطيخة معرضة للكسر دائمًا.