الحذاء وبرد الشتاء قصة تعليم الطفل التفكير في الاخرين
الحذاء وبرد الشتاء قصة تعليم الطفل التفكير في الاخرين

تعليم الطفل التفكير في الآخرين ، علينا كآباء وأمهات أن نزرع في أطفالنا حب الآخرين وأن يقدموا المساعدة للمحتاجين، ولا نربيهم على الانانية وأن يتمركزوا في تفكيرهم على أنفسهم فقط، بل عندما نعلم الطفل مساعدة الآخرين سنجدهم يتمتعون بالشكر والقناعة لأنهم يدركون أن مالديهم أطفال كثيرة لا تملكها ومحرومة منها. في هذا المقال “الحذاء وبرد الشتاء” قصة تعليم الطفل التفكير في الآخرين ومساعدتهم.
الحذاء وبرد الشتاء قصة تعليم الطفل التفكير في الاخرين
اقترب العيد. وقد قرر نادر هو ووالدته أن يذهبوا لشراء حذاء جديد للعيد. خرج نادر سعيدًا لأنه سيذهب لشراء أغراض العيد، من ملابس جديدة وحذاء جديد. ذهب نادر مع والدته إلى محل الملابس.
قام نادر بقياس عدة قمصان وأعجبه قميص أحمر بخطوط زرقاء، فقام بشرائه. ظل نادر هو ووالدته يتطلعان إلى محلات الأحذية لشراء حذاء يناسب لون القميص الأحمر.
وبينما نادر يتطلع إلى المحلات، رأى نادر طفلًا فقيرًا لا يرتدي ملابس ثقيلة رغم برد الشتاء القارس. ونظر إلى قدميه فإذا به حافي القدمين وكان الجو شديد البرودة.
جذب انتباه نادر منظر هذا الفتى المسكين وقال: كيف يتحمل هذا البرد الشديد بدون حذاء فالطقس بارد جدا. اقترب منه نادر. ورأى الطفل يبكي بشدة.
سأله نادر: لماذا تبكي؟
رد الطفل: أشعر بالبرد الشديد وليس لدي أموال لشراء حذاء. فكر نادر في ذهنه قليلا.

جذب انتباه نادر منظر هذا الفتى المسكين وقال: كيف يتحمل هذا البرد الشديد بدون حذاء فالطقس بارد جدًا.
اقترب منه نادر. ورأى الطفل يبكي بشدة. ثم اقترب من والدته وهمس في أذنها وقال: يا أمي. أنا لدي أحذية كثيرة ولكن هذا الفتى ليس لديه أي أحذية. فيمكن أن نشتري له حذاء بالنقود التي كنت سأشتري بها حذاء للعيد.
ويكفي أن لدي قميص جديد في العيد وسأرتدي أي حذاء لدي. أما هذا الطفل فليس لديه أي حذاء ويشعر بالبرد. فرحت والدته نادر من تفكيره وقالت: بارك الله فيك يا بني… أنت ولد رائع وتفكر في الآخرين.
فكان يمكنك أن تصمم أن تشتري حذاء لك لأن في العيد الكل يشتري ملابس جديدة ولا يفكر في الآخرين. ولكنك فكرت في الآخرين وأسعدتهم. وهذه هي الفرحة الحقيقة للعيد.
وهو أن ترسم الابتسامة على طفل حزين يشعر بالبرد والاحتياج. فرح نادر من مدح والدته له. واسرع هو والطفل لمحل الأحذية وطلب من صاحب المحل أن يحضر حذاء بنفس المبلغ
الذي كان سيشتري به حذاء لنفسه. بل واشترى جوارب للطفل لتدفئته في الشتاء. خرج نادر مع الطفل وهو مسرور وسعيد فقد ساعد في تدفئة هذا المسكين. وعندما عاد نادر مع والدته. حكى لوالده ماذا فعل وصفقوا له لأنه لم يفكر في نفسه وفكر في الآخرين.
مغزى القصة:
أن نعلم أطفالنا أن يفكروا في من حولهم وأن يقدموا المساعدة للآخرين إن استطاعوا وكان في مقدرتهم فعل ذلك.
سأله نادر: لماذا تبكى؟
رد الطفل: أشعر بالبرد الشديد وليس لدي أموال لشراء حذاء. فكر نادر في ذهنه قليلا.