قصص الأطفال

تعليم الطفل اهمية التعاون مع قصة جدال بين أصابع اليد الخمسة

تعليم الطفل اهمية التعاون مع قصة جدال بين أصابع اليد الخمسة

يجب أن نعرف الطفل أهمية التعاون، لماذا؟ لأن التعاون يعلم الطفل ضرورة أن يساعد والدته مثلا في تنظيف المنزل والحفاظ على غرفته. التعاون يعلم الطفل أن لا يعيش في العالم بمفرده بل يشارك الآخرين ومنها يتعلم الطفل العطاء. التعاون يكسب الطفل مهارات اجتماعية في الكلام والتفكير. التعاون شيء ضروري جدا للحياة حتى لا يصبح الطفل مغرورا أو متكبرا. في هذا المقال تعليم الطفل أهمية التعاون مع قصة جدال بين أصابع اليد الخمسة.

تعليم الطفل اهمية التعاون مع قصة جدال بين أصابع اليد الخمسة

في يوم من الأيام وبعد أن كانت أصابع اليد الخمسة تعيش في سلام وأمان، بدأ كل أصبع يفكر في نفسه ودار بينهم هذا الحوار الحاد والساخن جدًا والذي تحول إلى معركة بينهم جميعًا.

قال إصبع الإبهام: “أنا أعظم إصبع فيكم، فأنا لا أتزاحم معكم وأعيش في مملكتي الخاصة بعيدًا عنكم. أنا مميز جدًا عنكم ولا أطيق أن أكون بجوار أي إصبع منكم وأعيش في مكان واسع خاص بي فقط.”

رد عليه السبابة: “بلى، فأنا أعظم إصبع بينكم، لأن الناس يستخدموني في الإشارة، فيشير بي إلى أي غرض أو شخص يريدهم. ويستعملوني في التحذير والتنبيه عندما يرفعوني بين كل الأصابع، فهذا يدل على أن هناك كلامًا هامًا يريد هذا الشخص أن يقوله فيلتفت له الجميع. ولهذا أنا أعظم من الإبهام أيضًا.”

فغضب الإصبع الوسطى وقال: “ليس أحد في أهميتي، فأنا أطول إصبع بينكم، والأطول هو الأعظم، لأنني أستطيع أن أكون أعلى منكم في كل شيء، ولأن الطول هيبة كما يقول المثل، إذًا أنا أعظم إصبع فيكم.”

تعليم الطفل اهمية التعاون مع قصة جدال بين أصابع اليد الخمسة

ضحك الخنصر ضحكات ساخرة قائلا: “ليس الإبهام، ولا السبابة، ولا الوسطى، بل أنا وفقط. لأنني أنا الإصبع الوحيد الذي يرتدي الذهب والماس. فأنا الملك، لأنني أنا الإصبع الوحيد الذي يضعون فيه الناس خواتم ذهب والماس. إذن أنا أغنى وأعظم إصبع بينكم.”

رد البنصر بتواضع وقال: “حقاً، إن كل إصبع فيكم لديه شيء يميزه. لن نحتاج جميعًا إلى بعض. فأنتم جميعًا عندما تنجزون عملاً تستندون إليه، وإلا لن تستطيعوا أن تنجزوا عملكم.”

فبالفعل الإبهام والسبابه يستطيعون أن يمسكوا القلم، لكن لا تستطيعون الكتابة بدون أن تستندوا على الإصبع. كما أنكم لا تستطيعون أن تعزفوا أجمل الألحان بدوني. فكل إصبع له ما يميزه، لكن نحتاج جميعًا لبعض لننجز كل مهامنا.

مغزى القصة:

أن نعلم الطفل أن كل واحد لديه ما يميزه، لكن نحتاج أيضًا للتعاون معًا لننجز الأمور بشكل أفضل. أخبر الطفل أن لكي يظل المنزل نظيفًا علينا أن نتعاون في تنظيفه، وكل فرد يهتم بنظافة مكانه وغرفته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *