تعليم الطفل عدم اساءة الظن مع قصة الغنم الغيران
تعليم الطفل عدم اساءة الظن مع قصة الغنم الغيران

تعليم الطفل عدم اساءة الظن من خلال قصة “الغنم الغيران”. إنها قصة رائعة وممتعة تدور أحداثها حول احتجاج الغنم على دور الكلب. لمتابعة أحداث القصة بالكامل، يُرجى قراءة هذا المقال.
تعليم الطفل عدم اساءة الظن مع قصة الغنم الغيران
كان هناك راعٍ عظيم يرعى مجموعة كبيرة من الخراف. لاحظت الخراف أن الراعي يصطحب معه كلبًا ضخمًا في كل مكان يذهبون إليه. لكن الخراف شعرت بالضيق من هذا الكلب، لأنه كان ينبح بصوت عالٍ باستمرار، مما كان يزعجهم.
كما شعروا بالغيرة من اهتمام الراعي الكبير بالكلب. لذا قررت الخراف أن تتحدث مع الراعي.
ذهبت الخراف إليه وقالت: “نحن لا نفهم لماذا يصحبنا الكلب في كل مكان؟ فهو لا يفعل شيئًا سوى النباح بصوت عالٍ، وهذا يزعجنا. كما أننا لاحظنا أنك تهتم به كثيرًا وتقدم له اللحم كل يوم، بينما نحن نكتفي بالحشائش التي نجمعها، ولا نكلفك شيئًا.
على الرغم من أن الكلب ليس له فائدة تذكر، إلا أنك تعطيه اهتمامًا أكبر منا. نحن نقدم لك الصوف والحليب واللحم اللذيذ.”

لذا، طالبوا برحيل الكلب.
شعر الراعي بالحزن من حديث الخراف، فقال لهم: “لكن دور الكلب مهم جداً، فهو ينبح ليحميكم من الذئاب التي تسعى لافتراسكم.”
لذا، اعتنى به وأطعمه اللحم ليكون قوياً في رعايتكم، وليتمكن من مطاردة أي ذئب يحاول مهاجمتكم.
لكن الخراف لم يقتنعوا بكلامه، لأنهم لم يتعرضوا أبداً لهجوم من ذئب، وأصروا على رحيل الكلب.
شعر الكلب بالحزن وقرر المغادرة. فتوجه بسرعة نحو الراعي ليخفف عنه.
فرحت الخراف لأنهن أصبحن وحدهن دون قيود الراعي أو نباح الكلب، وبدأن يلعبن هنا وهناك.
فجأة، ظهر ذئب يترصد الخراف، وقرر الهجوم عليهن. فبدأت الخراف تصرخ: “النجدة! النجدة! ذئب يهاجمنا!”
سمع الكلب صراخ الخراف، فاندفع نحو الذئب وهاجمه وقتله.
شعرت الخراف بالندم تجاه الكلب واعتذروا منه، لأنهن ظنوا أنه غير مفيد وأن دوره ليس له قيمة.