قصص الأطفال

شهد وزميلاتها قصة تعليم الطفل عدم الغرور

يغفو الطفل فى طريقة كلامه عن ماهو الغرور وما نوع الكلام الذى فيه غرور . سنقدم قصه تعليم الطفل عدم الغرور بعنوان ” شهد وزميلاتها”

شهد وزميلاتها قصة تعليم الطفل عدم الغرور

عادت شهد حزينة من المدرسة. ويبدو عليها علامات الغضب الشديد. لاحظ والدها شهد علامات الحزن التي تبدو عليها. دخل والدها شهد غرفتها.

وسألها: “شهد، ماذا بكِ؟ ألاحظ أنكِ غاضبة وحزينة. فماذا حدث في المدرسة؟”

قالت شهد: “يا أمي… أشعر وكأن لا أحد يحبني في المدرسة… فزميلاتي لا يحبون التحدث معي أو اللعب معي يا أمي.”

ردت أمها: “كيف هذا يا شهد وأنتِ طفلة محبوبة… وعندما تذهبين إلى أي مكان تسعين للتعرف على الآخرين وتكسبين صداقتهم.”

ردت شهد: “لكن هذا لا يحدث مع زميلاتي في المدرسة يا أمي فهن لا يحبونني.”

ردت أمها: “أذن اخبريني ماذا تقولين لهن حتى لا تستطيعين أن تكسبي ودهن؟”

ردت شهد: “أنا أتحدث في أمور عادية يا أمي. أحدثهن عن ملابسي وألوانها، أحدثهن عن ألعابي وأشكالها، عن خروجاتي ونزهاتي.”

ردت ماما: وهذا هو السبب يا شهد.

ردت شهد: لا أفهم ماذا تقصدي يا أمي؟

رد والد شهد: الله لا يحب التفاخر يا شهد. فكلامك يعني تفاخرك على زميلاتك بما تملكين من الألعاب والملابس. وهذه صفة ذميمة لا يحبها أحد.

تعليم الطفل عدم الغرور
تعليم الطفل عدم الغرور

وأخذت والدتها شهد تتحدث عن ما يجب أن تفعله. فأقتنعت شهد بكلام ماما وأدركت الخطأ.

دخلت شهد غرفتها لتفكر في طريقة تعيد صداقتها مرة أخرى بزميلاتها. وقررت أخيرًا فكرة جميلة. وهي أنها تقوم برسم رسمة لكل زميلة لها تعبر لها عن حبها. وتكتب اسمها عليها وتهديها لها في اليوم التالي.

جلست شهد لترسم الرسومات لكل صديقة. ذهبت شهد للمدرسة في اليوم التالي وأعطت زميلاتها الرسومات وكانت حريصة أن لا تتحدث أبدًا عن نفسها بغرور.

فرحوا بها صديقاتها وعادوا أصدقاء كما كانوا قديمًا. ففرحت شهد بعودة حب زميلاتها لها مرة أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *