
تعليم الطفل كلمة شكرا من خلال قصة “لغز عمو بلونة”. هذه القصة الجميلة تُظهر كيف أن كلمة الشكر تُدخل السعادة على قلوب الآخرين. يجب على الطفل أن يقول “شكراً” لماما لأنها تبذل جهدًا في إعداد الطعام، وأن يعبر عن امتنانه لإخوته عندما يلعب بألعابهم. كما ينبغي له أن يشكر جده وجدته في العيد عندما يمنحانه العيدية، وأيضًا أن يوجه الشكر لأي شخص بذل جهداً من أجله.
تعليم الطفل كلمة شكرا مع قصة لغز عمو بلونة
كان عم بلونه رجلاً طيباً وجميلاً، يعيش في إحدى القرى. كان يخرج كل صباح حاملاً باقة من البالونات الملونة ليبيعها.
لكن في أحد الأيام، خرج عم بلونه ليبيع البالونات، لكنه جلس في مكان ما وكان يبدو حزيناً.
جاء الطفل منير، الذي كان صديقاً لعم بلونه ويشتري منه بالونات كل يوم. لاحظ منير أن وجه عم بلونه كان عابساً وحزيناً.
اقترب منه وسأله: عم بلونه، لماذا تبدو حزينًا اليوم؟
أجاب عم بلونه: هناك كلمة سر، إذا سمعتها من أي شخص، سأكون سعيدًا. لكن للأسف، لا أسمعها كثيرًا.
رد منير: كلمة سر؟ إذا قالها لك أحد، ستشعر بالسعادة؟ بدأ منير يتأمل في السماء ويتساءل: ما هي تلك الكلمة السرية؟
ثم قال لعمو منير: سأقول لك بعض الكلمات، ربما تحتوي على الكلمة التي تسعدك.
أجاب عم بلونه: حسنًا، ابدأ.

رد منير وهو يكرر عدة كلمات مثل: مكرونة؟ تفاحة؟ لعبة؟ فلوس؟ بالونه؟ لحمة؟ فرخة؟ استمر منير في ذكر كلمات عديدة، لكن وجه عم بلونه ظل حزينًا.
قال منير: إذن، يبدو أنني عجزت عن مساعدتك. هل يمكنك إعطائي بالونه بنفسجية لأرحل؟
أخذ عم بلونه البالونه البنفسجية وأعطاها لمنير.
دفع منير النقود لعم بلونه وقال له: شكرًا يا عم بلونه. مع السلامة.
لاحظ منير أن وجه عم بلونه قد تغير تمامًا وأصبح سعيدًا. فتعجب وسأله: لماذا تشعر بالسعادة الآن؟
رد عم بلونه: لأنك قلت كلمة السر.
قال منير: هل أنا من قلت كلمة السر؟
رد عم بلونه: نعم، إنها كلمة “شكراً“. هذه الكلمة تسعدني كثيراً وتعبر عن تقديرك لي. أتمنى أن يقول كل طفل يأخذ مني بلونه “شكراً”. فهي كلمة بسيطة، لكنها تجلب السعادة للآخرين.

مغزى القصة:
من المهم أن نعلم الطفل كلمة “شكراً” ونعوّده على استخدامها باستمرار. فهي كلمة بسيطة، لكنها تعكس ذوق الطفل وتقديره لأقل جهد يُبذل من أجله.