قصص الأطفال

قصة الصديق الجيد للاطفال

قصة الصديق الجيد للاطفال

سوف نروي لكم اليوم قصة جميلة قصة الصديق الجيد للاطفال التي تعلم الاطفال ان الاصدقاء الجيدين هم من يخافون على اصدقائهم ويرشدونهم الي الطريق الصحيح مناسبة لعمر 4 سنوات فما فوق.

قصة الصديق الجيد للاطفال

كان هناك صديقان خالد ونادر تلميذان متفقان في كل شيء يحافظان علی صلاتهما واجباتهما وطاعتهما لوالديهما ودائما يرشد كل منهما صديقه للخير.

فإذا حان موعد الصلاة قال احدهما للاخر هيا بنا نصلي.

واذا جاء وقت المذاكرة ساعد كل منهما صديقه في المذاكرة والتحصيل.

وحقق كل واحد منهما ما يريد دون افراط او تفريط.

قصة الصديق الجيد للاطفال

و فى يوم من الايام دخل الشيطان بينهم، الشيطان الذى لا يريد ان يتفق اثنان على خير ويريد ان يوقع بينهما.

فقال كل واحد منهما لنفسه: لماذا يقول صديقي لي دائمًا: “هيا بنا نصلي”؟

ويقول الآخر: لماذا يقول لي دائمًا: “حافظ على مذاكرتك”؟

ويقول كل منهما لنفسه: أهو أفضل مني لكي ينصحني؟

وهنا ظهر الخلاف بينهما وتشاجرا وذهب كل منهما في طريقه وبعدها تعرف كل واحد منهما على صديق جديد.

بعد الشجار تعرف خالد على صديق لا ينصحه ولا يأمره بشيء وكل ما يفكر فيه اللعب والرحلات والنزهات والمرح.

وبعد فترة بسيطة أصبح خالد لا يفكر ولا يعمل إلا كما يعمل صديقه الجديد ونسي الصلاة ونسي كل واجباته، كما أن نادر أيضًا قد تعرف على صديق لا يفكر في شيء ولا يعطي لأي شيء حقه وكل ما يقوم به هو أنه جالس أمام التلفاز أو الإنترنت.

ولا يفكر في صلاة أو واجب مدرسي أو عمل أي شيء مفيد، وإذا نصحه أحد لما فيه الخير له لا يستجيب.

النتيجة

كانت النتيجة حصول خالد ونادر على درجات ضعيفة في الامتحانات، كما ظهرت عليهما علامات القلق والأرق وذلك لأنهما لم يتعودا على هذا النظام، كما أنهما لم يعودا يصليان بعدما كانا يصليان في المسجد بانتظام.

وهنا لاحظ الآباء التغيير الذي طرأ على حياة أبنائهم وسأل كل واحد منهما ابنه عن صديقه الطيب.

فقال كل واحد منهما لأبيه: لقد ذهب كل واحد منا لحاله، وهنا علم الآباء أن سبب التغيير في حياة أبنائهم هو الصداقة السيئة وما يلحق بها من ضرر.

واتفق الآباء على أن يعيدوا هذه الصداقة لوضعها مرة أخرى.

فقال والد نادر لابنه: أنا لا أجبرك على اختيار أصدقائك ولكن انظر إلى الفرق بين صديقك خالد وصديقك الجديد، فهل أنت راضٍ عن الوضع الجديد؟

فقال له نادر: لا يا أبي.

فقال الأب: وهكذا لا يكون الصديق يا نادر، الصديق ليس الذي يساعدك على تلبية كل أهوائك ورغباتك، ولكن الصديق من يصدقك في القول والعمل.

والصديق من يأخذ بيدك إلى عمل الخير، والصديق من ينصحك إلى مصلحتك.

وكان هذا الكلام أيضًا مع خالد من والده.

فقال خالد: نعم، أنا الآن عرفت قيمة نادر ولن تختلف بعد الآن بدا ولن نسمع لوسوسة الشيطان مرة ثانية.

واتفق الآباء على أن يقيما حفلا يجمع بين الصديقين ويدعوا زملاءهما لكي يعرفوا معنى الصداقة الحقيقية وأهميتها وكيف يختار كل إنسان الصديق الصدوق.

الهدف من القصة

الصديق السيء هو من يأخذك إلى أماكن الفساد.

الصديق الجيد هو من ينصحك بأداء واجباتك.

الصديق الجيد هو من يخاف عليك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *