قصص الأطفال

قصة جميلة تعلمك الاحسان الى الوالدين

قصة جميلة تعلمك الاحسان الى الوالدين

احسن الى والديك فهم من عانوا كثيرًا في تربيتك وتعليمك وحتى وقت زواجك. ضحوا بسعادتهم لك تكون انت سعيدًا. فلا تنساهم حتى وإن بعدت المسافات بينكما. فكونوا حنونين عليهم. واسألوا عنهم واطمئنوا على حالهم وصحتهم. إليكم قصة جميلة تعلمكم الاحسان إلى الوالدين.

قصة جميلة تعلمك الاحسان الى الوالدين

كان طفل جميل وصغير، كل متعته في الحياة هو أن يلعب مع شجرة التفاح.

فكان يتسلق فروعها ويلتقط ثمارها ليتناولها. وإذا تعب، يستظل تحت أوراقها من حرارة الشمس.

وفي يوم من الأيام، شعر الطفل بالملل لأنه كل يوم كان يلعب مع نفس الشجرة. ففكر في شراء ألعاب تسلية.

ذهب وطلب من الشجرة مالا فقالت: لا أملك المال. لكن لدي ثمار تفاح كثيرة. يمكنك أن تجمعها وتبيعها وتأخذ أموالها.

فبالفعل ذهب الطفل وقطف كل ثمار التفاح من الشجرة وذهب. ولم يعد.

حزنت الشجرة كثيرًا، لأنها كانت متعلقة بهذا الطفل.

مر الزمان، وعاد الطفل مرة أخرى وهو شابًا.

عندما رأته الشجرة لم تصدق عيانها وأخذت تبكي من الفرحة.

وقالت له: تعال العب معي.

رد الشاب وقال: ليس لدي وقت لأضيعه معك. فأصبحت شابًا ولدي مسؤوليات. وأريد أن أتزوج.

قالت الشجرة: لكن ليس لدي مال. لكن يمكنك أن تجمع أغصاني وتذهب وتبيعها وتأخذ مالها.

فبالفعل تسلق الشاب الشجرة وقطع أغصانها، وذهب بهم ولم يعد.

حزنت الشجرة كثيرًا وظلت تبكي على فراقه.

قصة جميلة تعلمك الاحسان الى الوالدين

مر الزمان وعاد الشاب مرة أخرى وهو رجلا كبيرا. وعندما رأته الشجرة فرحت جدا وقالت: تعال العب معي.

رد الرجل: ليس لدي وقت لك. فأنا أصبحت رجلا كبيرا. وأريد أن أسافر مكان بعيدا لاستريح فيه.

قالت الشجرة: ليس لدي مال. لكن يمكنك أن تأخذ جذعي وتصنع منه مركب وتذهب حيثما تشاء. وبالفعل أخذ الرجل الفأس وأخذ يكسر جذع الشجرة. وصنع مركبا وسار بعيدا.

هل فكرت من هي الشجرة؟ التي ضحت بنفسها وكل ما تملكه لتحقق لك أحلامك وما تريد؟

إنهم والديك. فأحسن إليهما ولا تتركهم. فهم ضحوا كثيرًا في تربيتك وتعليمك وزواجك. فارحمهم ورد جميل تعبهم من أجلك. حتى ولو بزيارة كل أسبوع. أو مكالمة تليفون كل يوم تطمئن بها على صحتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *