قصة جميلة تعلم الطفل كيف يتعامل مع حزنه ومشاعره
قصة جميلة تعلم الطفل كيف يتعامل مع حزنه ومشاعره

قصة جميلة تعلم الطفل كيف يتعامل مع حزنه ومشاعره. أحيانًا يخطئ الطفل في التعبير عن حزنه تجاه شيء ما، مثل انتهاء العطلة أو العودة من زيارة أحد الأقارب. حيث يبدو الطفل مستاء وحزين. وعلينا أن نعلم الطفل كيف يتعامل مع حزنه وكيف يحول مشاعره من حزن وغضب إلى كلام.
ولأن الفكرة قد تكون بالكلام صعبة على الطفل أن يستوعبها، يمكننا أن نحكي للطفل عن مشاعر الحزن عن طريق تلك القصة. لأنها قصة تعلم الطفل كيف يتعامل مع حزنه.
قصة جميلة تعلم الطفل كيف يتعامل مع حزنه
عاد أحمد من المدرسة ويبدو عليه علامات الغضب الشديد. فدخل غرفته وأغلق الباب بعنف.
سمعت والدته التي كانت تعد الطعام في المطبخ طرق الباب العنيف. أسرعت لترى ما يحدث. فوجدت أحمد دخل دون القاء التحية بسرعة إلى غرفته وأغلق الباب.
سألته والدته: ماذا بك يا أحمد؟

رد أحمد: اتركيني وشأني، أنا غاضب جدًا الآن.
ردت والدته: أهدأ يا حبيبي واخرج لتتناول الغذاء.
رد أحمد: لا أريد أن أتناول الطعام. فأنا غاضب وحزين جدًا.
شعرت والدة أحمد أن هناك شيء كبير يُزعج أحمد. وحاولت مرارًا وتكرارًًا أن تعرف ما الذي يزعجه. لم يكن يجاوبها أحمد. ومرت الساعات وأحمد ما زال يجلس بمفرده في الغرفة بدون طعام. وقفت والدته من خلف الباب وطرقت الباب بهدوء.
فقال أحمد: لن أفتح الباب لأحد.. ولا أحد يزعجني.
قالت والدته: هذه ليست طريقة جيدة يا أحمد أن تعبر بها عن غضبك. فكلنا نمر بمواقف تحزننا وتغضبنا. ولكن علينا أن نتعلم كيف نتعامل معها. ولا يجوز أن نحولها لعنف على أنفسنا بأن لا نتناول الطعام. ولا نحولها لتصرفات عنف ونغلق الباب بعنف ونتصرف بعصبية.
وواصلت والدته الحديث. بل عندما تشعر أن شيئًا ما يحزنك. عليك أن تلجأ إلى بابا أو ماما وتخبرهم بما يحزنك. فكل مشكلة لها حل ولا داعي للحزن بهذا الشكل.. وأن نجعل حزننا يؤثر على سلوكنا وصحتنا.
رد أحمد من خلف الباب: معك حق يا أمي. ثم اسرع وفتح الباب. حضنته والدته
وقالت له: أشكى لي ما الذي يزعجك؟
رد أحمد: لقد كنت في حصة الرسم. وطلبت المعلمة أن نرسم رسمة عن الطبيعة لتدخل المسابقة. وبعد أن رسمتها. انسكب الماء عليها.
قالت له: إذن. متى ميعاد المسابقة؟
رد أحمد: غدًا.
قالت والدته: إذن فلماذا أنت منزعج بهذا الشكل.. فقد كان بإمكانك أن تعود من المدرسة ترسم رسمة أخرى.. بدلا من الحزن بهذا الشكل. لكن لا بأس. فلديك وقت كافٍ أن تهدأ وترسم رسمة أخرى وتسلمها غدًا.
فكر أحمد: معك حق يا أمي. سأتناول الطعام وأنام قليلًا. ثم أقوم برسم رسمة جديدة في هدوء. فالمشكلة قد وجدنا لها لقد تعلمت درسًا كبيرًا اليوم. أن لكل مشكلة حل. وعلينا أن نتعامل مع مشاعرنا بطريقة صحيحة.