أرنوب خارج السور قصة لتعليم الطفل الخضوع للوالدين ولتوجيهاتهم
أرنوب خارج السور قصة لتعليم الطفل الخضوع للوالدين ولتوجيهاتهم

علينا أن نعلم أطفالنا أن ما نطلبه منهم ليس كرهًا منهم أو لمضايقتهم، بل ما نطلبه منهم هو أمان لهم، ولأن الأكبر يعرف أكثر، فعليهم أن يصغوا لتوجيهات بابا وماما حتى لا يتعرضوا للخطر. في هذا المقال “أرنوب خارج السور” قصة لتعليم الطفل الخضوع للوالدين ولتوجيهاتهم.
أرنوب خارج السور قصة لتعليم الطفل الخضوع للوالدين ولتوجيهاتهم
كان أرنب يعيش في سعادة وسرور مع الأم أرنوبة وبابا أرنب. وكان منزل أرنب جميل وواسع. وخارج المنزل توجد حديقة جميلة تمتلئ بالألعاب التي يحبها أرنب ويمرح ويقضي بها أجمل الأوقات. وكانت الحديقة محاطة بسور يحمي منزل أرنب.
وفي يوم من الأيام استيقظت الأم أرنوبة لتذهب إلى السوق لشراء طعام لإعداده في الغذاء. لأن أرنب كان يحب الطعام كثيرًا وكان يتناول كل يوم سلطة الخس والجزر. وقبل أن تذهب أرنوبة إلى السوق نادت على أرنب وقالت: “أرنب، أين أنت؟” ؟

رد أرنوب: أنا هنا يا أمي. ألعب في الحديقة.
خرجت أرنوبة إلى أرنوب وقالت له: سأذهب إلى السوق لأشتري لك الخس والجزر الذي تحبه. فلا تخرج من هذا السور لئلا تطمع بك حيوانات الغابة لأنك فريسة سهلة ووجبة لذيذة لهم.
قال أرنوب: حاضر يا ماما. لا تخافي. سألعب في الحديقة ولن أخرج… خرجت أرنوبة من المنزل. وتركت أرنوب يلعب ويمرح في الحديقة. وبينما أرنوب يلعب. أخذ يفكر: لماذا لا أخرج من هذا السور لأرى ما هي الحيوانات الموجودة في الغابة.
ثم قال: لكن ماما قالت لي لا تخرج. ولكن ماذا سيحدث إن خرجت؟ لن يحدث شيء بالتأكيد. وأسرع أرنوب وخرج من المنزل ومن السور. وأخذ يتمشى في الغابة. ثم فجأة شعر بحركة في الخلف. نظر أرنوب في الخلف فوجد ثعلبًا كبيرًا ينظر له ويفتح فمه.
أسرع أرنوب بالجري سريعًا وظل يجري يجري. ويجري ويجري. حتى وصل إلى منزله فدخل سريعًا وأغلق الباب. وعادت أرنوبة فأخبرها أرنوب بما حدث.
فقالت أرنوبة: لقد حظرتك يا أرنوب وأنت لم تسمع الكلام. ولهذا سأعاقبك ولن تأكل السلطة اللذيذة التي تحبها اليوم. ندم أرنوب عما فعله وأدرك أن عليه أن يصغي إلى كلام ماما وبابا باستمرار لأنهم أكثر وعيًا وحرصًا عليه.
مغزى القصة:
أن نعلم الطفل أن يستمع إلى توجيهات والديه.