
يأخذ الطفل نصائح الأب والأم عادة على محمل الجدّ أو أن الكلام قابل للتفاوض رغم أن هناك نصائح تحتاج أن ينفذها الطفل لأنها حماية وأمان له. وفي هذا المقال قصة لتعليم الطفل خطورة عقوق الوالدين .
” قصة لـ تعليم الطفل خطورة عقوق الوالدين “
كان الكلب بوبي. كلب شقي جدًا. ويحب أن يلعب هنا وهناك ويمرح كثيرًا في الحديقة. استيقظت والدته في أحد الأيام وأسرعت له وقالت: بوبي. سأذهب مع الراعي لرعاية قطيع الخرفان من الذئب.
فأبقى في المنزل أو العب في الحديقة ولا تخرج للوادي لأن هناك ذئاب كثيرة. طلب بوبي من والدته أن يذهب معها لكنها أخبرته أنه صغير وعندما يكبر ويصبح قادرًا على رعاية القطيع ستأخذه معها.
هز بوبي رأسه وقال: حسنًا يا أمي. لكن كانت والدته تعلم أنه لن يفعل ما أوصته به. ذهبت والده بوبي مع الراعي إلى الوادي لترى القطيع. وكان بوبي يتبعها خطوة بخطوة من الخلف ويختبأ في الأشجار حتى لا تراه أمه. وظل بوبي يراقب والدته حتى شعر بالتعب والنعاس. فنام بوبي.

وفجأة شعر بوبي بوخز وألم في رقبته. فاستيقظ بوبي. وإذا به شخص أو حيوان يمسكه من رقبته ويحمله عاليًا. ولكن بوبي لم يستطع رؤية من الذي يمسكه ويحمله من رقبته فكان الظلام دامسًا.
شعر بوبي بالخوف الشديد وظن أن الذئب أتى ليأكله. شعر بالخوف وتمنى أنه كان يسمع كلام والدته التي حذرته من الذهاب للوادي. أخذ بوبي يبكي وهو يشعر بالخوف.
حتى فوجئ بقطيع الغنم يضحك عليه وهو يبكى. وأنزله هذا الشخص على الأرض. فأسرع بوبي لرؤية من هو هذا الشخص الذي كان يحمله. فإذا هي والدة بوبي.
نظرت إليه بغضب وقالت له: “ألم أحذرك، بوبي، ألا تذهب معي؟”
رد بوبي وهو يشعر بالخجل: “آمل أن أرعى القطيع مثلك، يا أمي.”
ردت وأدلته: “لن تستطيع فعل هذا اليوم. وعندما تكبر وأوعدك ستصبح قادرًا على ذلك. فانتظر. ولا تستعجل. فأنت عرضت حياتك للخطر.”
شعر بوبي بالحرج الشديد وتأسف لوالدته. ووعدها أنه سينفذ كلامها من هذا اليوم وشكرها على أنها أنقذت حياته وحملته قبل أن يأتي الذئب ويلتهمه.