قصة بطل المسرحية قصة لتعليم الطفل عدم التكبر
قصة بطل المسرحية قصة لتعليم الطفل عدم التكبر

قصة لتعليم الطفل عدم التكبر ، تدور أحداث قصة “بطل المسرحية” حول تعليم الأطفال أهمية التواضع وضرورة الابتعاد عن التكبر. إنها قصة ممتعة ومشوقة تهدف إلى إظهار أن التواضع هو أجمل الصفات، بينما التكبر والتفاخر يعتبران صفات سيئة للغاية.
قصة بطل المسرحية قصة لتعليم الطفل عدم التكبر
أعلنت المدرسة فيفي عن تنظيم حفلة بمناسبة انتهاء العام الدراسي، وستتضمن فعاليات الحفلة عرضًا مسرحيًا.
قامت المدرسة بشرح محور القصة لتلاميذ الفصل، حيث علموا أن الملك هو الشخصية الرئيسية في المسرحية، وعليهم اختيار أحدهم ليكون بطل المسرحية ويؤدي دور الملك.
ترشح تلميذان لدور البطولة، وهما جمال وأحمد.
شعر جمال بأنه الأحق بدور البطولة لأنه طويل ويمشي بثقة، كما أن صوته قوي وواضح، مما يجعله مؤهلاً تمامًا لتجسيد شخصية البطل في المسرحية.
من جهة أخرى، شعر أحمد بالاستياء من جمال وطريقة حديثه التي تؤكد أنه هو الأجدر بدور البطولة.

قصة بطل المسرحية قصة لتعليم الطفل عدم التكبرفصاح أحمد قائلاً: “لا، بل أنا الأحق بأن أكون الملك، فأنا متفوق في الدراسة ودائماً أكون الأول في امتحانات الشهر، بينما أنت ترسب في معظم الاختبارات. ومن صفات البطل هو النجاح.”
استمر النزاع بين أحمد وجمال يومياً، حيث كان كل منهما يتفاخر بصفاته ويؤكد أنه الأجدر بلقب الملك والبطل.
ثم جاء اليوم الذي حددته المعلمة فيفي لتدريب الطلاب، لتحديد من سيكون بطل المسرحية. طلبت من التلاميذ مساعدتها في بناء المسرح وتجهيز الملابس الخاصة بالمسرحية، بالإضافة إلى تحديد الأزياء المناسبة لكل واحد منهم.
لكن أحمد وجمال شعرا أنه لا يليق بالملوك والأبطال أن يقوموا بتنظيف المسرح أو استخدام المكنسة أو ترتيب الملابس. وعندما سألتهم المعلمة فيفي عن سبب عدم مساعدتهم في إعداد المسرح وتنظيفه، واجهوا الأمر بتردد.
كان ردهم: “هذا ليس من شؤون الملوك، بل هو عمل الخدم.”
لاحظت المعلمة فيفي مدى التكبر الذي يتسمون به في شخصياتهم وطريقة حديثهم، بالإضافة إلى عدم تعاونهم.
في المقابل، كان هناك فتى جميل متواضع لم يعلن عن رغبته في أن يكون بطل المسرحية.
هذا الفتى كان يساعد المعلمة فيفي في كل شيء، حيث كان ينظف المسرح معها، ويحضر الملابس ويقوم بتنظيفها.
اجتمعت المعلمة فيفي بالطلاب وأعلنت أنها اختارت بطل المسرحية.
وقف أحمد وجمال في تحدٍ لبعضهما، ينتظران أن تنادي المعلمة على أحدهما. لكن المفاجأة كانت عندما نادت المعلمة على هذا الطفل الجميل الهادئ، وقررت عدم إشراك أحمد وجمال في المسرحية بسبب تكبرهما.
وأخبرتهم أن العظمة ليست في الكلام، بل في البساطة والتعاون وبالأفعال.