مشاكل صحية تكشفها لك الدورة الشهرية، الدورة الشهرية تكشف لك العديد من المشاكل الصحية، والتي قد لا تشعرين بها سنتعرف عليها في هذا المقال.
مشاكل صحية تكشفها لك الدورة الشهرية
أولاً التهاب بطانة الرحم:
تقلصات لا تطاق ومؤلمة للغاية أثناء الحيض يمكن أن تشير إلى أنك تعاني من التهاب في بطانة الرحم.
خلال فترات، بطانة الرحم تنتج البروستاجلاندين، وهو الهرمون الذي يؤدي الى الالتهاب والألم.
في دراسة أجريت في عام 2013 نشرت في Yonago اكتا الطبية، وجد باحثون يابانيون أن الجسم ينتج كمية أكبر وغير طبيعية من البروستاجلاندين في بطانة الرحم.
مثل هذا الألم يختلف عن آلام الدورة الشهرية العادية، وعادة ما تزداد سوء قبل فترة الطمث وعادة ما تستغرق مدة.
وغالبا ما يترافق مع ألم في البطن و أسفل الظهر أو ألم في الحوض.
ثانياً سرطان عنق الرحم:
نزيف مهبلي غير منتظم هو من أكثر الأعراض شيوعا في سرطان عنق الرحم، والتي كانت السبب الرئيسي لوفيات النساء الأمريكيات.
قد يحدث نزيف مهبلي غير منتظم بين فترات الحيض أو بعد ممارسة الجنس.
في بعض الأحيان، يظهر دم في الإفرازات المهبلية والتي يشار اليها على انها بقع دم.
النساء من جميع الأعمار في خطر الإصابة بهذا السرطان بعد أن يبدأ الجماع الجنسي
ويمكن أيضا أن يحدث النزيف المهبلي عند النساء بعد سن اليأس.
اتصلي بطبيبك على الفور إذا واجهتي النزيف بين دورات الحيض أو بعد الجماع.
ثالثاً تكيس المبايض:
رابعاً الأورام الليفية:
خامساً الغدة الدرقية:
دورة الطمث تلعب دورا كبيرا في إنتاج الهرمونات وتنظيمها، في وقت مبكر أو تأخر سن البلوغ يمكن أن يكون مؤشرا على وجود مشاكل في الغدة الدرقية .
في الواقع، يمكن للتغييرات الملحوظة في فترة الدورة الشهرية، مثل تدفق أخف أو أثقل فجأة، يشير إلى مشاكل الغدة الدرقية.
وغالبا ما ترتبط فترات أثقل، وأكثر تواترا، لفترات طويلة وأكثر إيلاما مع قصور الغدة الدرقية، بينما ترتبط فترات أقصر وأخف وزناً ونادرة أو غائبة مع فرط نشاط الغدة.
إذا كنت ترين التغيير قليلا في فترات الدورة، فإنك تحتاجين إلى استشارة الطبيب للتحقق من مستويات الغدة الدرقية.
سادساً مرض السكري
في الواقع، النساء البدينات اللواتي لديهن عدم انتظام بالدورة الشهرية ربما تعاني من مرض السكري من النوع 2. تؤثر مقاومة الأنسولين أيضا على المبايض، وهذا بدوره يؤثر على الدورة الشهرية.
وفقا لدراسة نشرت في عام 2001 نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن أكثر من 100،000 امرأة و بعد تحليل دقيق عبر فترة الدراسة التي استمرت 10سنوات، تبين أن النساء ذوات الدورة الشهرية الطويلة أو غير المنتظمة للغاية (40 يوما أو أكثر) لديهن احتمال تطوير مرض السكري من النوع 2 بالمقارنة مع النساء لديهن الدورة الشهرية منتظمة.
أيضا، كانت النساء اللواتي لديهن الدورة الشهرية قصيرة جدا (21 يوما أو أقل) أكثر عرضة لتطوير الحالة بمقدار 1.5 بالمقارنة مع اللواتي لديهن الدورة منتظمة.
دراسة أخرى نشرت في عام 2003 في رعاية مرضى السكري تقارير أن داء السكري نوع 1 هو عامل خطر مستقل لاضطرابات الطمث عند البالغين الصغار. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت معالجة اضطرابات الطمث تحسن نوعية الحياة والصحة عند هؤلاء النساء.