معلومات عامة مهمة

ماذا تفعل إذا شعرت إنك تتعرض إلي الاستغلال في العلاقات ؟

ماذا تفعل إذا شعرت إنك تتعرض إلي الاستغلال في العلاقات ؟

الاستغلال في العلاقات متعددة الجوانب، وقد نتعرض له من أقرب الناس إلينا، وهو أشكال مرضية تضر بالعلاقة، لابد أن نضع لها حدودًا. ولكن ماذا تفعلي إن شعرتِ أن هناك شخصًا سواء في العمل أو البيت يستغلكِ؟ سنتعرف على الإجابة في هذا المقال.

ماذا تفعل إذا شعرت أنك تتعرض إلى الاستغلال في العلاقات ؟

المشكلة في العلاقات المستغلة أن الناس تعرف أن هذا استغلال في وقت متأخر، عندما تكون قد وصلت إلى آخر طاقتها وتعبت واُستهلكت.

ولكن كيف تكتشف أن شخصًا ما يستغلك؟ عندما تجد أنك طوال الوقت تعطي، سواء عطاءً ماديًا أو معنويًا أو من وقتك، والطرف الآخر فقط يأخذ.

عندما تشعر أن العلاقة دائمًا تعود بالمصلحة والمنفعة للطرف الآخر، وأنت فقط مستنزف أو أداة ليحقق الطرف الآخر مطالبه.

عندما تشعر أنك تتنازل عن أمور تخص كرامتك وتهدر أو تضيع دون حساب.

عندما تشعر أن الشخص الذي أمامك يستغل نقاط ضعفك.

هنا تتوقف، لأنك غالبًا في إطار استغلال من طرف مسيطر، قد يكون أحد أصدقائك أو مديرك في العمل أو أي علاقة أخرى، أو قد نصادفها حتى مع أم وأولادها، فالأم تحاول أن ترضي باستمرار أولادها لحاجتها إلى الحب والاهتمام بهم خاصةً.

عندما تكون هناك خلافات مع الزوج، فتعوض هذا الاحتياج للحب مع أولادها، فيبدأ الأطفال يستغلون هذا لمصلحتهم، مع أنه خطأ فادح في تربية الأطفال.

ماذا تفعل إذا شعرت إنك تتعرض إلي الاستغلال في العلاقات؟

ماذا تفعل عندما تشعر أنك تحت سيطرة شخص يستغلك طوال الوقت؟

فكر مرة أخرى في تلك العلاقة، سواء صداقتك أو مديرك، واسترجع كل ما فعلته طوال الوقت الذي مضى. وعلى ماذا حصلت؟ فإن وجدت أن هناك عدم تساوي أو أنك تعطي طوال الوقت ولم تأخذ شيئًا حتى لو أقل مما منحت، فأوقف نفسك عن هذا الاستغلال.

لا تضع تعابير ومفاهيم خاطئة بأنكِ بذلك تكونين طيبة أو خدومة أو تحبين بدون شروط، لأنها مبررات للاستمرار في العلاقة الخاطئة، وستصل بكِ إلى الانفجار مرة واحدة وكره لهذا الشخص.

تعلمي قول “لا” لما لا يناسبك. واهتمي بوضع أهداف في يومك أو جدول يومي، وإن عرض عليكِ أي شيء سيحدث خللًا في هذا الجدول أو الأولويات المطلوبة منك في يومك، فارفضيه.

غيري صورتك عن نفسك وقيمتك عن ذاتك، لأنك لو شعرتِ بأهميتك وأنكِ محبوبة سيعزز ذلك ثقتك بنفسك، ولن تسعي لرضا الآخرين باستمرار على حساب نفسك وكرامتك.

ادخلي مصطلحات جديدة كنتِ تخشينها من قبل مثل: “من حقي”، “أنا أختار”، “هذا يناسبني وهذا لا يناسبني فلن أفعله”.

لكي تستردي حقوقك التي فقدتِها في التعامل مع الآخر، لا تتسامحي في أخطاء تحدث في العلاقة وتنسي نفسك في النص، لأن كلما تسامحتِ مع الطرف الآخر سيتمادى في خطئه واستغلاله، لكن عبري عمّا يضايقك ثم تسامحي.

اعلم أن أي علاقة سوية هي علاقة تساوي بين الأخذ والعطاء، وفيها الطرفان يعملان معًا لنمو العلاقة ولدوامها وسلامها، وليس طرف فقط يحارب من أجلها والآخر لا يهتم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *