دور التفاؤل في تغيير الحياة وسلوكنا ونظرتنا لها
دور التفاؤل في تغيير الحياة وسلوكنا ونظرتنا لها

كثيرا منا نقع فريسه لظروف الحياه وتحدياتها و يتعرض للكأبه و التوتر . فالحياه بالطبع لن تكون مفروشه بالورود بل سنواجه تحديات وصعوبات وعلينا ان ننظر دائما في الحياه بنظره مليئه بالتفاؤل والابتسام لتخطى الظروف والمعوقات . وفى هذا المقال سنتعرف على دور التفاؤل في تغيير الحياة فحقا كما قال المثل ” تفائلوا بالخير تجدوة ”
دور التفاؤل في تغيير الحياة وسلوكنا ونظرتنا لها
س: ما هو التفاؤل ؟
هو النظره الإيجابية للأمور الحياه المختلفة التي قد تكون سهله وفى اوقات اخرى تكون صعبه واوقات مفرحه واوقات ربما اكثر تكون محزنه فالتفاؤول يؤثر على مشاعرنا وعلى طريقه تفكيرنا واتخاذنا للقرارات اليومية بل والمصيريه .

س: ما الفرق بين الشخص المتفائل والشخص المتشائم ؟
الشخص المتفائل هو ما يرى الجانب المضيئ والسعيد للحياة ويرى الامور دائما من جانب مشرق وينظر للجزء الملئ بالماء في الكوب .
عكس الشخص المتشائم فهو دائما وسريعا يصاب بالاكتئاب والهموم ويرى الدنيا قاتمه السواد حتى بأصغر الامور السلبية ويرى النصف الفارغ في الكوب .
ولكن فالنعلم جميعا ان الحياه لن تخلو من الامور المحزنه او الامور السلبية لكن فلننظر ونركز على الاقل على جانب واحد فقط إيجابي في الامور فذلك سينعكس على نفسيتنا ولا نركز دائما على الجانب الاليم والمأساوى في احداث حياتنا .
تذكر ان انقلاب الامور ضد تخطيطك لا يدعوك للتشائم بل دعوة لبذل المزيد من المجهود للحصول على الهدف المنشود.
ثق دائما في الله عز وجل انه يقود دائما امور حياتنا لنهايه سعيدة .

س: كيف ينعكس الضحك من القلب والتفاؤل على صحتنا ؟
الضحك هو الدواء الشافى للعديد من الامراض الفسيولوجيه التي تلعب فيها النفسية دور رئيسي في سرعه التعافى او سوء وتمكن المرض في الجسم .
الضحك يعد تمرين للرئتين حيث يسمح لمزيد من الهواء بالدخول للرئتين وزياده اوكسجين الدم .
يعمل الضحك على تسريع سريان الدم والدورة الدموية مما يزيد من تغذيه خلايا الجسم.
يخفض الضحك ضغط الدم الناتج من التوتر والقلق والضغوط اليومية.
يخفض معدل ضربات القلب السريعه.
يساعد على ارتخاء عضلات الجسم الهيكليه.
يحفز الجهاز العصبي السمبثاوى على افراز هرمون ” الاندورفين ” وهو المعروف بهرمون السعاده .
يزيد من الاحساس بالشبع .
يحسن الحالة المزاجيه مما يحمى من الإصابة بالاكتئاب .
ينشط خلايا المناعة وبالتالي يقلل الإصابة بالامراض المعديه .