كثيرًا منا ينسى كلمة الشكر رغم تعب أشخاص آخرين ليسعدوه، ولكن إن لم تكن قادرًا على رد الجميل، فقل كلمة الشكر لمن يتعب من اجلك .
على الأقل قل كلمة الشكر لمن يتعب من اجلك
قصة:
اقترب قط صغير من محل جزارة العم حكيم، فأسرع العم حكيم الجزّار في نهره لئلّا يلتهم اللحم. ولكن كان كلما نهره عاد القط مرة أخرى.
قرر العم حكيم أن يقترب من القط ليرى ما هي قصته، فوجده يحمل ورقة في فمه.
أخذ العم حكيم الورقة وفتحها وقرأها، فوجد مكتوبًا بها: “أعطني 2 كيلو من اللحم وثمنهم في هذا الكيس”.
رغم أن العم حكيم اندهش، لكنه نفّذ المكتوب في الورقة، ووضع اللحم في كيس وعلّقه في فم القط.
ولكن أثار الفضول العم حكيم ليرى ما قصة هذا القط، فأغلق المحل وتبع القط.

فسار خلف القط ليرى ما قصته، ولكن كان المشوار طويلًا، فظل يسير وراء القط مسافة حوالي ساعة. وأخيرًا وجد القط يقترب من أحد المنازل، ثم أخذ يطرق باب المنزل.
فخرج رجل ضخم ويبدو عليه الغضب الشديد، وأخذ يصرخ في وجه القط ويضربه ويركله بقدميه. فحمِي غضب العم حكيم.
فأقترب من الرجل وقال له: اتقِ الله أيها الرجل، فهو قط مسكين ظل سائرًا كل تلك المسافة ليشتري لك ما تريد، وأتى مسرعًا لك، فلماذا تضربه؟
رد الرجل: لأنه نسي أن يأخذ المفتاح معه، وأخذ يطرق الباب وأزعجني من نومي.
رد عم حكيم: إنك حقًا لا تستحق ما يفعله معك هذا القط المسكين، فتجازي الخير بالشر.

مغزى القصة:
هناك من يعمل من أجل سعادتك، فلا تُقابل هذا التعب بعدم التقدير أو حتى الشكر.




