لاتتسرع في رد الجميل بالاساءة وأفتكر الذكريات الجميلة
لاتتسرع في رد الجميل بالاساءة وأفتكر الذكريات الجميلة
لاتتسرع في رد الجميل بالاساءة ، ولا تنسَ الذكريات الجميلة مع شخصٍ ما مقابل موقف واحد سيئ. إليكم هذه القصة السامية في هذا المقال التي تُعلّم مبدأ من أهم مبادئ الحياة الإنسانية.
لاتتسرع في رد الجميل بالاساءة وافتكر الذكريات الجميلة
قصة:
كان يا ما كان في يوم من الأيام، ملك يُدعى سلطان.
كان الملك سلطان شديد القسوة ولا يُراعي أحدًا، فأمر بتربية 5 كلاب مفترسة وشرسة ووضعهم في غرفة منفصلة.
وجمع أهل المملكة وأخبرهم أنه أي شخص سيُسيء التصرف يومًا أو يُقصّر في عمله سيلقى لتلك الكلاب المفترسة حتى تلتهم لحمه وتقضي عليه.
وفي أحد الأيام لاحظ الملك خادمًا من خدمه يُقصّر في إعداد الطعام، رغم أن هذا الخادم كان في المملكة منذ 20 عامًا يخدم الأسرة الحاكمة بكل جهده وإمكانياته. لكن حلّ عليه التعب عدة أيام، والملك لم يعذره.
فأصدر الملك قرارًا وطلب من حراسه إحضار هذا الخادم ليلقى في غرفة الكلاب المفترسة.
أخذ هذا الخادم يتوسل إلى الملك ليسامحه، لكن لم يسمع له.

فطلب من الملك أن يعطيه مهلة أسبوع، ثم يُنفّذ حكمه. فوافق الملك ولم يعلم ما العبرة في هذا الطلب.
فخرج الخادم مسرعًا إلى حارس الكلاب وطلب منه أن يعتني هو بالكلاب هذا الأسبوع حتى يتم تنفيذ الحكم.
فكان الخادم يُقدّم أشهى الطعام للكلاب، ويعتني بهم، ويُخرجهم، ويلعب معهم.
وحان وقت تنفيذ الحكم.
فخرج الملك مع الخادم ليلقيه في غرفة الكلاب.
ولكن حدث ما لم يتوقعه الملك، فقد وجد الكلاب تلعب مع الخادم وسعيدة به ولا تقترب منه أو تؤذيه.
أمر الملك بإخراج الخادم ليعرف ما قصته.
فقال الخادم: خدمتُ الكلاب لمدة أسبوع فلم ينسوا ما عملتُه من أجلهم، أما أنت فخدمتك عشرين سنة فنسيتَ كل سنين خدمتي لك في يومٍ كنتُ أشعر فيه بالتعب.
شعر الملك بالخزي والكسوف، وأمر بالعفو عن الخادم.
مغزى القصة:
كن صبورًا مع الناس ولا تسرع في الانتقام لنفسك منهم، ولا تنسَ سنين العِشرة مع زوجة أو زوج أو صديق أو أي شخص بسبب خطأ عابر قد يكون حدث لظرف ما. ولا تُصدر حكمًا قبل أن تتحقق من صدق الأمر بنفسك، بل الجأ أولًا لعتاب المحبة أو توجيه النصيحة بدلًا من الخصام.




