لا نكفّ نحن السيدات عن الثرثرة والحديث سواء مع الأصدقاء أو العائلة أو في المناسبات الاجتماعية. لكن عزيزتي، ليكون حديثك مشوّقًا وكلامك ممتعًا تعلّمي معنا مهارات الحديث الناجح والمؤثر.
مهارات الحديث الناجح
1- إذا جلستِ للتحدث وسط مجموعة من الناس فلا تكوني المتكلمة الوحيدة بينهم، فهذا غير لائق.
2- اعلمي أن قوة الكلام وجاذبيته لا يتفقان مع الصوت العالي، فالصوت الهادئ الجميل له سحره على الآذان.
3- تذكّري أنه لا يقلل من شأنك أن تصمتي أثناء الحديث عن بعض الأمور التي لا تعرفين عنها شيئًا أو معلوماتك عنها ضئيلة أو غير مؤكدة، فهذا أسلوب ناضج يشعر الناس بصدقك، فلا حرج من جملة “لا أعلم”.
4- لا تقاطعي غيرك في الكلام ولا تقومي بإسكات أحد حتى تتكلمي أنتِ، لأنكِ بذلك ستجعلين من هم أمامك غير مستعدين لسماعك، فهو أسلوب منفّر أثناء الحديث.
5- احترسي من الأسئلة التي تمس حياة الناس الخاصة حتى لا يتم اتهامك بالتطفل، ولا تحاولي أن تعرفي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ما ليس من حقك أن تعرفيه عنهم.
6- هناك فرق كبير بين الاستماع والإنصات، فعند الجلوس للتحدث يجب الإصغاء لحديث الآخرين، وليس الاستماع إليهم فقط، مما يجعل الآخرين يستمتعون بالتحدث إليكِ.

7- عند توجيه الحديث إلى شخصٍ معيّن يجب أن تنظري إليه مباشرة، فهذا يوحي بالاهتمام والتقدير. أمّا إذا كنتِ تجلسين وسط مجموعة من الناس فحاولي توزيع النظر والكلام بينهم ولا تخصّي شخصًا بعينه.
8- إذا أضاف إليكِ شخص كلمة نافعة أو معلومة جديدة، فما أجمل أن تشكريه على هذه المعلومة المفيدة، فمثل هذا الشكر والإطراء يجعل الناس يستمتعون بالحديث معكِ ويقدّرونك.
9- تعلّمي فنّ الاختلاف مع الآخرين عن طريق اختيار كلماتكِ عند اختلافكِ في الرأي معهم قبل اتفاقكِ معهم، ليشعروا بأن المحبة القلبية بينكم قائمة حتى مع عدم اتفاقكِ مع آرائهم.
10- أحسني انتقاء الكلمات واختيار العبارات المناسبة ليصل المعنى الصحيح للمستمع، ولا يكون هناك مجال للفهم الخاطئ الذي قد يؤدّي إلى سوء فهم بينكم.
11- التأنّي في الكلام من مهارات الحديث الناجح ؛ فمن حسن الحديث أن يتكلم المحاور بتمهّل حتى يفهم الناس المقصود من كلامه، مع تكرار بعض الكلمات المحورية الهامّة في الحديث للتأكّد من وصول المعنى الصحيح للمستمع.
12- حاولي تكرار الفكرة التي تودّين تقديمها بين الفينة والأخرى، على فترات متباعدة، وبأساليب مختلفة، ومن غير تكلّف، كي تكون أكثر وضوحًا وتثير اهتمام مستمعيكِ.
13- الصوت يلعب دورًا كبيرًا في الإقناع والتأثير؛ فتغيير نبرة الصوت أثناء الحديث مهم لجذب الانتباه وكسر الملل، فإن المستمع يملّ سريعًا عند الاستماع إلى طبقة رتيبة وصوت جاف وعلى وتيرة واحدة، ولهذا يجب تغيير طبقات صوتك برفعه تارة وخفضه تارة أخرى.
14- كوني على طبيعتكِ من غير تكلّف أو تزيّد، فلا تكوني رسمية بطريقة مبالغ فيها مع الطرف الآخر، لأن الناس يبحثون عن الألفة، والأحاديث هي التي تصنع تلك الألفة.
15- هناك ما يُسمّى بـ لغة الجسد (Body Language) أو التعبيرات الجسدية؛ فاجعلي من تعبيراتك الجسدية مرآةً صادقة لأحاسيسكِ ومشاعركِ. وكلّما كنتِ شغوفة بما تقدّمينه للآخرين كنتِ مقنعة لهم. أسقطي الأقنعة، واسمحي لمشاعركِ أن تتفاعل مع مشاعر الطرف الآخر، سواء من خلال كلماتك أو من خلال تعبيراتك.
16- كوني على استعداد لتقبّل النقد أو النصيحة، فإن مقابلتكِ للنقد بابتسامة واثقة خير دليلٍ على نجاحك.
17- وأخيرًا عزيزتي، كوني صادقة، لطيفة، متواضعة، واثقة من نفسك، واضحة ودقيقة في كل ما تقدّمينه.




