حواديت ابلة فضيلة مجموعة فيديوهات رائعة
حواديت ابلة فضيلة مجموعة فيديوهات رائعة
استطاعت الإعلامية فضيلة توفيق، المعروفة بـ”أبلة فضيلة” من برنامج ” حواديت ابلة فضيلة “، أن تنشر القيم والأخلاق عند الأطفال ببهجة وبساطة غير مسبوقة، من خلال برنامجها الإذاعي الشهير “غنوة وحدوتة”، حتى ظلت كلماتها الشهيرة:
“يا ولاد يا ولاد.. تعالوا تعالوا.. علشان نسمع أبلة فضيلة راح تحكيلنا حكاية جميلة.. وتسلينا وتوعينا وتنادينا كمان بأسامينا”. عالقة في أذهان الأطفال، وجعلتهم يرتبطون بسحرها ويعيشون داخل خيالها حتى بعد نضوجهم.
حواديت أبلة فضيلة مجموعة فيديوهات رائعة
خرجت من تحت أيديها أجيال كثيرة، فكانت الساعة التاسعة صباحًا كل يوم مصدر البهجة والسرور والأخلاق الحميدة في بيت كل مصري.
وبالتزامن مع ميلادها الـ90، تستعرض صحيفة “الفجر” ذكريات البعض مع برنامج أبلة فضيلة، التي نشأت في أسرة فنية، فشقيقاتها هن الفنانة محسنة توفيق، والإعلامية تماضر توفيق، رئيسة الإذاعة ثم التلفزيون سابقًا.
وتقول ميريهان أبو زيد، طالبة بكلية الإعلام، الفرقة الرابعة: إنها كانت دائمًا تستيقظ على سماع حواديت هذا البرنامج، بالرغم من أن جيلها لا يهتم بالراديو، إلا أنها تعلقت به بسبب برنامج “أبلة فضيلة” وظلت تتابعه حتى اليوم، وإذا لم تستطع سماعه بالراديو فتتابعه على الإنترنت لتعلقها الشديد به.
وعن أكثر الحواديت تعلقًا في ذهنها، تقول نور: قصة “كوب اللبن”، التي كانت سببًا في شربها الحليب بعد أن عانت والدتها كثيرًا معها لعدم شربه:
“كانت والدتي تجري ورايا علشان أشرب اللبن، ولكن لما سمعت أبلة فضيلة شربته فورًا وحبيته كمان.”

أبلة فضيلة حدوته الولد والبغبغان
أبلة فضيلة حدوته كوب اللبن
أبلة فضيلة حدوته الملك والنجار رمضان 2013
أبلة فضيلة حدوته شغل بابا
أبلة فضيلة حدوته البومة وبيت العصفور
تشجيع للأطفال
أما منى رأفت، ربة منزل، فتروي أنها كانت هي وأخواتها يتجمعون لسماع الحدوتة وهم صغار، وكان لديها أخت دائمًا كسولة، وتكتب واجباتها المدرسية بالضغط من والدتها والضرب. إلا أنه عندما سمعت حدوتة “الكسلان” لأبلة فضيلة، تغيرت حياتها وأصبحت نشيطة جدًا.
مشيرة إلى أنها عندما أنجبت كانت تحكي حواديت “غنوة وحدوته” لأبنائها، وكانت تقوم بتسجيلها لتسمعها لهم يوم الجمعة، وظلت هذه عادة أسبوعية:
“أهي بدلاً من البرامج الهابطة والأغاني بتاعت الأيام دي.. واهي حاجة يستفادوا منها”، مطالبة ببثها في التلفزيون بطرق جديدة لترسيخ القيم والأخلاق في الأطفال.
ترنيمة صباحية
تروي عليا محمد، مدرسة في إحدى المدارس الخاصة، ذكرياتها مع برنامج أبلة فضيلة، فتقول إنها منذ أن كانت طفلة، كانت والدتها تفتح الراديو كل صباح على برنامج “غنوة وحدوتة”، وكانت دائمًا تردد كلماته دون أن تدركها.
ومع مرور الوقت، بدأت تنتظر القصص وتعيشها مع كل حلقة. حتى بعد كبرها ودخولها الجامعة، كانت عند ركوب المواصلات تستمع إلى البرنامج، وطوال الطريق كانت تسرح معه وتعيش الحدوتة.
وتضيف:
“على فكرة، لسه بسمعه لحد دلوقتي، كان توقف فترة ورجع يذاع تاني بس قصص متكررة ومع ذلك مش بمل منه”، مشيرة إلى أن أفضل حدوته بالنسبة لها كانت حدوتة “القطة مشمشة”.
