فى هذا المقال سنتحدث عن نظرية التربية بالتجربة وتأثيرها فى الطفل بشكل ايجابى . وكيف نطبقها عندما يرفض الطفل فعل شئ مثل حل الواجب مثلا سنتعرف على كل هذه التفاصيل فى هذا المقال.
نظرية التربية بالتجربة
اولا: ماهى نظرية التربية بالتجربة ؟
معناها ان لا نبالغ فى حمايه الطفل من الخطأ وندعه يجرب ويتعلم من اخطائه .
بل هناك افعال يجب ان نعلم الطفل اننا لن نقوم بدورة فيها .
حتى لا يتعلم ان الاهل يستطيعوا ان يفعلوا له اى شئ ويأخذون دوره بسهوله .
ويصبح الطفل يا اما جبان ولا يريد ان يغامر فى شئ.
يا اما اعتمادى واعتاد ان اهله يفعلوا له كل ما يريد .
ثانيا: كيف نطبق نظرية التربية بالتجربة عمليا فى حياه الطفل؟
مثال:
عاد خالد من المدرسه. تناول الغذاء . واخذ قسط من الراحه . وجلس امام التلفاز. ساعه تلو الاخرى .
نبهت والده خالد لضرورة ان يقوم ليحل الواجبات المدرسية فالوقت قد انتهى وبعد قليل سيذهب للنوم .
خالد لا يباهى بكلام والدته.ويركز تركيزا عميقا فى افلام التلفاز.
ما العمل ؟
اولا: اخبرى طفلك ان الواجب مسئوليته هو . وليس انتى حتى يظن انكى يمكنك ان تحلى له الواجب وينتهى الامر .
ثانيا: حددى معاه وقت حتى يبدأ خالد ان يهيأ نفسه انه سيطفى التلفاز بعد مثلا 10 دقائق ليذهب ويحل الواجب .
ثالثا: وجدتى خالد لا يبالى بالوقت المحدد وتمادى . ما العمل ؟
رابعا: ذكريه بأنه يمكنه ان يعاقب غدا من المعلمه لانه لم يحل واجباته . وجدتيه يتمادى فى كسله ما العمل ؟
خامسا: اياكى وان تضربيه او تشتميه او تقولى له انت ولد كسول . لانها محبطات لعزيمه الطفل .
سادسا: طبقى نظـرية التربية بالتجربة.
وهى ان تتركى طفلك يتحمل نتيجه عدم حل الواجب ويتحمل نتيجه اهماله . واتركيه يعاقب من المعلمه يوما فيتعلم الدرس
ولو شعرتى ان الطفل اعتمادي ولا يبالى عندما تقولى له” ستعاقب من المعلمه ” لو قال لكى اتعاقب لا بأس من هذا .اعلمى ان بيقول هذا ردا لكرامته .
ليظهر لكى انه لا ينكسر ابدا لكن من داخله هو يخشى معاقبه المعلم .
اذن ما الهدف من تطبيق نظرية التربية بـالتجربة ؟
هو ان نعلم الطفل عواقب الاهمال حتى يتعلم الالتزام المرات المقبلة، ولازم ان نفرض قواعد يلتزم بها او نعاقبة من اي رفاهية
مثل الموبيل او الايباد او اللعب بالكمبيوتر .
فأتركه يجوع عندما توضع المائدة و رفض تناول الطعام .
فعندما يشتد جوعه سيبحث عن الطعام
اترك