قصص الأطفال

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

سنروي قصة تعليم تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الآخرين. غالبًا ما نجد أن الأطفال الذين يعيشون في ظروف مادية جيدة يميلون إلى التفاخر بما يمتلكونه، سواء كانت ملابس من ماركات معروفة أو ألعاب حديثة. وغالبًا ما يكونون غير مدركين أن كلماتهم قد تجرح مشاعر أصدقائهم الذين يعانون من ظروف أقل. لذا، من الضروري أن نعلم أطفالنا قيمة تقدير الآخرين.

قصة الطاووس رومي: تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الآخرين

كان الطاووس رومي طاووسًا جميلًا جدًا، فقد منحته الطبيعة ريشًا ملونًا رائعًا يلفت الأنظار. لكن بدلاً من أن يشكر الله على هذه النعمة، كان يشعر بالفخر والتميز عن أصدقائه.

في يوم من الأيام، تجول الطاووس رومي في المزرعة، متمايلًا يمينًا ويسارًا ليجذب انتباه الجميع بريشه الجميل. وعندما كان أحد الحيوانات يحييه، كان يتجاهل التحية، معتقدًا أنه أفضل منهم ولا يستحقون حديثه.

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

قررت الحيوانات في المزرعة عقد اجتماع للبحث عن حل لمشكلة الطاووس ولإيقاف مضايقته لهم. اتفقوا على الذهاب إلى منزله للتحدث معه.

عندما فتح لهم الطاووس الباب بتكبر، سألهم: “ماذا تريدون مني؟ هل ترغبون في التقاط صور معي لأن ريشي جميل؟”

ردت الحيوانات: “كل واحد منا يمتلك ما يميزه. وبدلاً من التفاخر، ينبغي علينا أن نشكر الله الخالق المبدع الذي خلقنا في أجمل صورة.”

رد الطاووس بسخرية: “هل لكل منكم ما يميزه؟ أخبروني، ما الذي يميزكم أيها الحيوانات؟ دعونا نتنافس، ومن يكون أكثر نفعًا هو من سيفوز.”

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

بدأت الفرخة كوكي بالحديث: “أنا مميزة بقدرتي على وضع بيض جميل يستفيد منه الناس ويغذيهم. طعمي لذيذ، ويُستخدم في إعداد مئات الأطباق الشهية التي يجتمع الجميع لتناولها في سعادة.”

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

ردت البقرة: “وأنا أيضًا، فقد منحني الله القدرة على إنتاج الحليب الذي يشربه الكبار والصغار، مما يقوي عظامهم ويضمن نموهم بشكل سليم. ولحمي لذيذ، ويقبل الناس على شرائه بأسعار مرتفعة.”

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

قال الخروف: “وأنا أيضًا، لدي صوف غزير يستخدمه الناس لصنع أجود أنواع الملابس والبطانيات التي تدفئهم في الشتاء. ولحمي لذيذ، مما يجعلني مفيدًا للجميع.”

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

أضاف الكلب: “وأنا أيضًا، لدي صوت نباح قوي، وأستطيع سماع أي خطر من بعيد. أركض لحماية الحيوانات وأخيف الذئب قبل أن يهاجمهم.”

قصة الطاووس رومي تعليم الطفل عدم التفاخر وتقدير الأخرين

شعر الطاووس بالخجل من نفسه، فقد أدرك أنه ليس الأكثر جمالًا أو تميزًا بين الحيوانات، فكل واحد منهم لديه ما يميزه.

شعر الطاووس بالأسف تجاه أصدقائه و اعتذر من الحيوانات وندم على تصرفاته. وقد عبر الجميع عن شكرهم لله الخالق المبدع الذي منح كل واحد منهم صفات جميلة. لذا، لا ينبغي لأحد أن يتفاخر على الآخر، فلكل فرد ما يميزه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *