الحياة الزوجيةركن المرأة

حوار طريف بين الزوج والزوجة ويحدث معنا كثيراً دون وعى

حوار طريف بين الزوج والزوجة ويحدث معنا كثيراً دون وعى

حوار طريف بين الزوج والزوجة ، تظن مرات عديده الزوجة ان مسؤولية البيت كاملة وقعت على عاتقها. وينعكس ضغطها في مسئوليات البيت على تعاملها مع زوجها. وقد يحاول ان يساعدها لكن المشكلة تكمن في اعماقها وانها ظنت انها الوحيدة المتورطة في مسؤولية البيت والاطفال واعداد الطعام. وسنقدم نموذج حوار طريف بين الزوج والزوجة. ويحدث معنا مرات كثيره دون ان ندرك ما نقول.

حوار طريف بين الزوج والزوجة

الزوجة: ماذا تحب ان تأكل غدا؟

الزوج: أي حاجة.

الزوجة: ماذا تعنى بكلمه أى حاجة؟ ساعدني ولو بأقتراح فقط.

الزوج: يمكنك طهي بامية وأرز.

الزوجة: بامية وأرز. لقد تناولنا هذا الطعام قبل الامس.

الزوج: أذن فلنتناول سمك.

حوار طريف بين الزوج والزوجة ويحدث معنا كثيراً دون وعى
حوار طريف بين الزوج والزوجة ويحدث معنا كثيراً دون وعى

الزوجة: سمك. الا تشعر بحرارة الجو  والتي لا تتحمل تناول سمك.

الزوج: أذن ما رأيك في محشي؟

الزوجة: محشي؟. انه سيأخذ وقت طويل وخطوات طويلة في اعداده وانا أشعر بالتعب الرفق بي لو سمحت؟

الزوج: أذن  قومي بأعداد اى طعام سهل حتى لا تعانى في المطبخ حبيبتي.

الزوجة: اذن لا توجد اقتراحات صالحة. هذه طبيعتك. لا تريد ان تعطيني أمر نافع ابدا.

الزوج: لا أقصد هذا. فأقتراحاتي لا تعجبك. فقدمي أنتي اقتراحاتك واساعدك في اختيار واحده منهم.

الزوجة: اقتراحات؟ فأنا لا استطيع ان احدد وجبة واحدة. وانت تطلب مني أقتراحات.

الزوج: حبيبتي. يكفي أن نتناول ساندوتش جبنة ما دمتي تشعري بالتعب ولا تريدي اعداد الطعام.

الزوجة: جبنة؟. وهل هذا طعام للغذاء. سأقوم بعمل المكرونة مع كبده.

الزوج: اقتراح جميل حبيبتي.

و في اليوم التالي اتصال تليفوني من الزوجة للزوج.

الزوجة: ألو. زوجي العزيز . أرجوك احضر معك أي مشروب غازي لأني طلبت بالتليفون وجبه من السمك والارز من المطاعم الذى بجوارنا.

الزوج: سمك من المطعم؟ الم تقولي بالامس سأعد المكرونة مع الكبده؟

الزوجة: منذ ان استيقظت وانا انظف المنزل و اطعم الاطفال. واشعر بالانهاك والتعب الشديد. اشعروا بي قليلا وارفقوا بي.

الزوج: ماذا تريدي نوع المشروب الغازي حبيبتى؟

الزوجة: أي حاجة.

الزوج يرجع الى البيت و يجلس الى المائدة و يمد يده ليخرج زجاجة المشروب من الكيس و يضعها على المائدة.

الزوجة: لماذا اشتريت الحجم الكبير؟ الا تشعر بالمسئولية تجاه المال؟. ثم تأتي في نهاية الشهر ونشكى ان المرتب لا يكفينا. ثم يبدأ الزوج في تناول الطعام في صمت لان ما يفعله ايا كان لا يعجب زوجته. وبعد ان انتهى من تناول الطعام.

سألته زوجته: ماذا تريد ان تتناول طعام غدا.

رد الزوج: شلل نصيف.

حقا، هذا ما يفعله العديد من الزوجات والتي تشكي مرارا وتكرارا بأن زوجها لا يشعر بها. وبالرغم من ان زوجها يحاول مرات عديدة ان يساعدها حتى ولو بأقتراحات. نجد الزوجة لا تقبل هذا وتقابله بالكلام الجارح لانها ظنت داخلها انها وحدها ستتحمل مسؤولية البيت ولا يوجد من يقدر تعبها فرفقا ايها الزوجات بازواجكن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *