في هذا المقال سنتعرف على سبب حدوث الزهايمر عند تقدم العمر، وكيف نتفادى الإصابة به، و طرق الوقاية من الزهايمر والنسيان.
طرق الوقاية من الزهايمر والنسيان
اولا: تعرف الزهايمر
هو تلف بعض خلايا المخ كلما تقدم العمر، نتيجة نقص مادة الأسيتيل كولين A، مما يحدث تآكلًا في العقد العصبية، ويفقد المخ قدرته الإدراكية.
ثانيا: درجات الزهايمر
الزهيمر الطفيف:
هي عبارة عن توهان ومزاج متقلب، وقد يضل الفرد مكانه أو يفقد التعامل مع الأمور اليومية مثل المال والفواتير.
الزهايمر المتوسط:
يحدث خلل في الخلايا العصبية وخلل في الإدراك، مما يصعب على المُصاب التعرف على أهله، أو يواجه مشكلة في تعلّم شيء جديد حتى لو بسيط، عدم القدرة على ارتداء الملابس أو تنظيف الأسنان، ويكون هناك ردّ فعل غريب لـ الأحداث العادية.
الزهايمر الحاد:
وهي آخر مرحلة في المرض، لأن هناك تلفيات كبيرة داخل الدماغ، وفقدان أنسجة المخ، مما يجعل الفرد يعتمد كليًا على الآخرين.

ثالثا: طرق تفادي الإصابة بالزهايمر
– حيث إنّه ليس هناك علاج قاطع له، بل علاجات تمنع تدهور الحالة فقط، تنشيط الدماغ بزيادة جريان الدم للحفاظ على خلايا المخ من التصلب ونقص الأوكسجين.
– ممارسة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والسفر والتعارف على أشخاص آخرين، خاصةً بعد سن التقاعد.
– حل ألغاز ولعب لعبة السودوكو وألعاب الذكاء والشطرنج، وهي ألعاب تعمل على تمرين مستمر للدماغ، أو تعلّم لغة جديدة.
– اسمح لدماغك يمارس نوعًا آخر من النشاط، فمثلًا: ارتدِ ملابسك وأنت مغمض العين.
– طوّر موهبة قديمة أو مارس هواية جديدة لزيادة التركيز والإبداع.
– احرص على النوم الجيد والمريح والكافي، فـ النوم يحافظ على الذاكرة وقدرة التعلّم.
– توقف عن التدخين، لأن المدخن أكثر عرضة للزهايمر.
– تناول أطعمة غنية بالأوميغا 3، لأنها تنشّط الدماغ، مثل: السمك، اللوز، فول الصويا، بذور الكتان، الملفوف، السبانخ، والبروكلي.
رابعاً: كيف ترعى مريض الزهايمر ان كان في اسرتك ؟
– لابد من أن يكون أحد في رفقته دائمًا.
– لا تغيّر مكان الأغراض التي اعتاد عليها، لأنه لن يتذكرها، فيُولّد داخله عصبية.
– الأعمال المنزلية تساهم في الوقاية من الإصابة بـ الزهايمر.
أعلنت دراسة حديثة أن الأعمال المنزلية، أعمال الطهي والتنظيف وغسل الأواني والصحون، يمكن أن تساعد كلها في الحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، حيث أظهرت دراسة حديثة أن النشاط البدني يقلل بدرجة كبيرة من احتمالات الإصابة بالمرض، حتى بين كبار السن ممن تزيد أعمارهم على 80 عامًا.
وأكّد فريق العلماء الذين أجروا الدراسة أن الذين يلتزمون بنظام غذائي صحي ويمارسون التمارين البدنية بانتظام في حياتهم، يتمتعون بأفضل الفرص لتفادي حدوث مشاكل في الذاكرة، وبذلك يدفعون خطر الإصابة بالخرف عنهم.
وأظهر الباحثون في جامعة راش في شيكاغو أن احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر تزيد مرتين بين الذين لا يمارسون نشاطًا بدنيًا يُذكر، بالمقارنة مع الذين يمارسونه بانتظام.
حيث أوضح الدكتور آرون بوكمان أن الدراسة أظهرت أن التمارين البدنية ليست وحدها التي ترتبط بتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، بل تسهم في ذلك نشاطات أخرى. مثل الطهي وغسل الصحون والتنظيف أيضًا.
وأشار بوكمان إلى أن هذه النتائج تدعم الجهود الرامية إلى تشجيع النشاط البدني بين كبار السن الذين قد لا تتاح لهم إمكانية المشاركة في تمارين نظامية، ولكنهم يستطيعون تحقيق فوائد صحية من اتباع نمط حياة يتسم بـ النشاط البدني.
ويُذكر أن الذين شاركوا في الدراسة هم 716 متطوعًا، متوسط أعمارهم 82 عامًا.




