تربية و فن التعامل مع المراهق

التعامل مع المراهق سواء كان فتاة او ولد له شخصية وكيان يجب على كل اب وام ان يعترفا بها حتى يستطيعا التعامل معه دون مشاكل ولكن الاهل يعتبروا المراهق مازال طفلا وليس له حق فى ابداء رايه ولكن حتى الطفل له راى يجب ان يحترم وسنتعرف على فن التعامل مع المراهق
تربية و فن التعامل مع المراهق
– يجب على الاهل تفهم الابن المراهق او الفتاة المراهقة واحتياجاتهم النفسية قبل المادية لان المراهقون فى هذه الفترة تتملك عليهم مشاعر كثيرة مثل التمرد على برأة الطفل والدخول فى عالم الكبار والتناقض والاحساس بالذات والعناد لمجرد انه كبر وله رأيه وتقليد اى شخص يكون مختلف اذا لم يكن له قدوة حسنة
– ان المراهق انسان وله كيان وليس كما مهمل ومن مميزاته انه يمتلك المهارات والطاقة التى تؤهله ليكون الافضل اذا تم توجيهه جيدا

كيفية التعامل مع المراهق
– يجب ان
نتفهم احتياجاته والتغيرات التى طرأت عليه من تغيرات جسدية ونفسية هى المدخل له فهو يبلغ او يبدأ صوته فى التغير او تظهر عليه علامات البلوغ فيصبح يشعر بمشاعر لم يشعر بها من قبل ويكون سعيدا بها والاهم انه يريد ان يكبر اكثر ولا يريد ان يرجع للطفولة او اى تصرف يذكره بها لذلك لا يجب التعامل معه كأنه طفل او طفلة حتى لا ينفر منكم ويشعر بانكم لستم الاقرب اليهم ويبحث عن غيركم فى اصدقاؤه
– يجب ان يتقبل الاهل تصرفاته المزعجة واخطاؤه لانها فترة صعبة لا يجدر التعامل معها بعنف او شدة ولكن يجب ان نعلمهم الخطأ بالتربية الحسنة
– اذا اخطأ المراهق لا يجب ان نحرمه من الاساسيات مثل المأكل والمشرب والملابس و التعليم فهذه اساسيات اذا كان العقاب به كانت النتيجة مأساوية
– يجب ان
– نتبع اسلوب الحوار مع المراهق وهو من اهم الاساليب التربوية الناجحة ولكن يجب ان يكون الحوار ايجابى و به مساحة من الامان كأنك صديقه الذى ليس لدبه سلطة عليه فهو حوار يخلو من التأديب والتأنيب مجرد استماع واقناعه بخطأه بطريقة غير مباشرة وليس بطريقة الندية
– يجب الا ننتقده او نستهزء به لان ذلك يخلق عنده عداوة وقد يكرهنا وايضا تجنب تهميشه لان ذلك سيبنى حاجز بينه وبين الاهل ليحمى نفسه من الاهانات ولا يسمح بالاهانة وينقطع تواصله مع الوالدين الذين لم يقدراه
– يجب ان
– نكون له نعم الام والاب فيتخذنا صديق ونعلمه كيفية اخيار الصحبة الطيبة وما هى مواصفات الصديق الجيد الذى لابد ان تتوافر به الاخلاق ثم التفوق فالاصحاب هم اهم من يؤثر به بعد الاهل فإن كانو ا صالحين سيصلح المراهق اى كان مراهق او مراهقة وان فسدت الصحبة ستجذبه الى الفساد وتفسده
– يجب ان
نعلمه كيف ينظم وقته ويحترم الوقت لانه قيمة سيسأل عليها يوم القيامة فيجب تنظيمه وعدم هدر الوقت فيما لا يفيد
– تعليمه اداب الطعام من قبل بلوغه وتعليمه كيف يتناول الطعام الصحي ويبتعد عن الطعام الغير صحى ويهتم بجسده وهيئته حتى لا يصاب بالسمنة والامراض

– يجب ان
– يشارك فى انشطة رياضية من صغره وان ضاع الوقت يمكنك وهو فى فترة المراهقة ان يشترك فى اى نشاط رياضى يحبه فالعقل السليم فى الجسم السليم وهذا سيشغله عن الانحراف كما سينميه فكريا وجسديا
– لا نتدخل فى قرارته التى تخصه ولكن علينا بالنصح والارشاد ومنعه عند الخطر ولكن قرارات اختيار المجال الذى يحبه مدام لا يغضب الله فو حر وعلينا احترام خصوصياته ولا نراقبه ونخنق حريته ونعطيه الثقة كأمانة وان اردنا مراقبته يكون اشراف عليه وليس تجسس حتى لا يفقد الثقة بنا ويخدعنا
– لا تعامله كأنه جهاز كمبيوتر مبرمج فهو كبر كفاية ليعتمد على نفسه ولا يصلح برمجته كما تريد لانه سيتمرد عليكم مهما اجبرتوه وفى النهاية سيخسر الطرفين
– علمه
اصول الدين والاهتمام بنظافته الشخصية كما امرنا الله والرسول عليه الصلاة والسلام كالاغتسال وحلق العانه للاولاد والاغتسال من الحيض للفتيات وعلمه انه من المهم ان تكون رائحته زكية ويهتم بنظافته الشخصية ونظافة لسانه ايضا من اى عبارات او الفاظ خارجة وما له وما عليه من واجبات نحو اهله وصلة الرحم وكن قدوة له فى صلة الرحم والسؤال عن الاهل حتى يتعلم منك
– اصطحبه معك فى زيارات الاهل ولا تتركه يخرج مع اصحابه عند زيارة الاهل فهو ملتزم بزيارتهم معكم حتى تقوى الارتباط بينكم
– وفى النهاية فإن ابنك المراهق او ابنتك المراهقة انتم من مسؤلون عنهم اذا صلحوا فمنكم واذا فسدوا فمنكم ستتعبوا فى التربية ولكن ستجنوا ثمار الصبر والتعب ولكن اذا لم تتعبوا وتصبروا عليهم ستبقوا طوال حياتكم فى تعب وشقاء مما جنت ايديكم من اهمال اللهم اهدى لنا اولادنا واجعلهم بارين بنا فى الحياة وبعد الموت