– إذا أخطأ أحد في حق الآخر فيجب عليه أن يعترف بحطئه و أن يعتذر عنه
لأن إنكار الخطأ يتسبب في زيادة العناد، فالاعتراف بالخطأ ليس دليلا على الضعف و الاستكانة
بل هو أمر واجب من أجل استمرار سير الحياة.
مهما كانت ظروف الحياة و مهما بلغ بهما العمر، فالحاجة إلى المشاعر و الأحاسيس و العواطف لا تقل أبدا
و لذلك قومي بمصارحة زوجك بما يعتمل في نفسك و حول ما ترغبينه و حثيه على فعل المثل.
– يجب أن يعلم كلا الشريكين أن أي شخص يخطئ و لو اعتذر الشريك و ندم على فعلتهن
فلا ينبغي للآخر عدم قبول هذا الاعتذار و الإصرار و العناد فهذا سيؤدي إلى تدمير العلاقة في النهاية.
– الغيرة ليست أمرا سيئا لكنها لو زادت عن الحد ستضحي جحيما و ستجعل الشريك يبتعد عن شريكه
و قد تتسبب في تدمير العلاقة الزوجية فبدلا من التجسس و إظهار الغيرة بشكل يبعث على الضيق
يمكن مصارحة الزوج بما يعتمل في النفس مباشرة.