نصائح للام الجديدة للتغلب على مخاوف تجربة الأمومة
عندما تمر المرأة بتجربة الأمومة لأول مرة وعند ولادة مولود جديد تمر بهواجس ومخاوف تؤثر على حياتها أحيانا وقد تؤثر بتعاملها وتربيتها لأولادها، لذلك نقدم لكِ بعض الحلول لعشر هواجس، و نصائح للام الجديدة للتغلب على مخاوف تجربة الأمومة ستقابلك بحياتك بعد أن تصبحي أم.
1- كده صح ولا غلط؟
مهما كان عدد الكتب إللي قريتيها عن العناية بالمولود الجديد ونصائح ماما وخالتك وحماتك، بيبقى فيه دائمًا خوف من إنك تكوني بتعملي حاجة غلط.
بتغيَّري الحفاضة بطريقة غلط، أو شايلة البيبي غلط، راضع قليل وجعان أو راضع زيادة وهيقشط.
قد يقابلك موقف مثل تغير الحفاض لأول مرة ووالدتك ليست موجودة لا تخافي وفكري بهدوء ولا تخافي وتعلمي كيف تواجهي الموقف لأنك أصبحت أم.

2- الخوف من إني مبحبش طفلي كفاية:
والخوف من الإعتراف بذلك سواء أمام نفسك أو أمام الناس.
الصورة النمطية التي تقدمها الميديا والدراما عن الأمومة، إن الأم أول ما ترى طفلها قلبها بيرفرف والسعادة تملئها ويصبح أحب إنسان لديها من أول لحظة.
هذه مجرد وصف نسبي يختلف من شخص لآخر فما يحدث مختلف تمامًا، قد تكون المشاعر حيادية تجاهه، وأحيانًا بسبب اكتئاب بعد الولادة توصل إلى النفور.
فإكتئاب ما بعد الولادة يكون مشاعر متضاربة وغير ما يقال بالكتب فقد تتحول المرأة بالفعل إلى كائن عصبي بشع بسبب الإكتئاب
لذلك يجب أن تعلمي أنها مرحلة وستتخطيها وليس شرطاً أن تحبي طفلك من أول نظرة ستحبيه بالتواصل والعشرة والأحاسيس التي تتولد مع الوقت.
الإحصائيات تقول إن من 9 لـ16% من الأمهات تعاني من إكتئاب ما بعد الولادة، ونسبة أكتر بكتير (من 60 لـ80% تعاني من الكآبة النفسية أو Baby blue).
المعاناة بتخف أحيانًا لما نعرف إننا مش لوحدنا.
3- الخوف من عدم نموه أو تطور قدراته بشكل طبيعي:
كل أم فينا معاها جداول: جدول الوزن والطول، جدول التسنين، جدول تطور المهارات الحركية والمهارات الحركية الدقيقة والمهارات المعرفية، وأصبحنا نقارن الأطفال بالجداول.
وزنه أقل من المتوسط؛ مبيرضعش كويس، وزنه أكتر من المتوسط؛ سيعاني من السمنة.
تأخر في التسنين، تأخر في الحبو، تأخر في المشي.
بنت خالته قالت بابا وماما وهو بيقول بابا بس.
كل أم فينا عندها هاجس الجداول.
والذي بيكبر مع الإحساس بالذنب إللي بيتولد تقريبًا مع أول يوم أمومة واللي حواليكي بيغذوه.
بترضعيه كفاية؟ مبتشربيش حلبة ليه؟ كده لبنك مبيشبعش.
بتديه حديد؟ بتديه فيتامين دال؟ سوسو دكتورها قال لازم فيتامين دال من أول يوم، بس توتو دكتورها قال إن فيتامين دال غلط من أول يوم.
الجداول دي كلها مبنية على تقديرات واسعة، وكل طفل تطوره مختلف تمامًا عن التاني، إبنك مش زي إبن أختك
وحتى أولادك الإثنين مش لازم يكونوا زي بعض، كل طفل له إيقاع مختلف في التطور والنمو.

نصائح للام الجديدة للتغلب على مخاوف تجربة الأمومة
4- الخوف من أحكام الناس:
قد تواجهين أحكام الناس مثل أنتِ لست أم جيدة، لا تهتمي بأبناءك، لا تغذيهم جيداً، لماذا أصبحتِ مجرد أم وأهملتِ نفسك…. إلخ
هذه الأحكام تواجه الأم سواء في الحياة اليومية أو على السوشيال ميديا، لا تجعلي أحد بفقدك الثقة بنفسك ويجعلك تتغيري كل فترة حسب أراءهم
إصنعي من نفسك أم حسب شخصيتك أنتِ وما ترتاحي إليه إبحثي عن الدراسات الحديثة بالتربية وبكل شئ يخص الأمومة وطبقيها حسب ظروفك.
5- الخوف من المخاطر:
الخوف من كل شئ واللاشئ على طفلك بمجرد ولادته وهواجس وأفكار سلبية أن كل شئ يضره
أو الخوف من الأمراض أو الخوف من التربية الخاطئة حتى ولو لم تكن خاطئة
أو ممكن أن تسببي أذى لطفلك.
كل هذه هواجس تؤدي إلى طاقة سلبية قد تزيد الدنيا تعقيد
إن شعرت بذلك تغلبي على الأمر من خلال تجارب الأخرين وكيف أن والدتك ربتك أنت وإخواتك ولم يحدث لكم شئ
فقط إحترسى من المخاطر المعروفة وقوي مناعة طفلك والله خير حافظاً.
مفيش قدامنا غير إننا نصحى كل يوم الصبح ونخرج للعالم ونواجه ونسلمها لله.

6- الخوف من أني أكون قدوة سيئة:
أنا مثل أي إنسان مليانة عيوب:
إنطوائية، بتفلت مني ألفاظ سيئة أحيانًا، ثقتي في نفسي قد تكون صفر ولا أعرف أن أعيش نمط حياة صحي ولا أهتم بنفسي.
أنا مش أفضل قدوة، وكل الصفات السيئة دي هتتسرب لإبنتي المغلوبة على أمرها اللي كل ذنبها في الدنيا إنها إبنتي.
هذا من أكثر الهواجس التي تعيش مع معظم الأمهات، ولكن هذا يمكن أن يكون حافز إيجابي للسعي للأفضل عشان أولادنا وعشان نفسنا.
7- الخوف من الأمراض والأمور الخارجة عن سيطرتنا:
هذا الهاجس يكون موجود من أول ما نعرف بالحمل، وأحيانًا من قبله، الخوف من إن الطفل يتولد بمرض أو مشكلة خلقية منقدرش نسيطر عليها
ويفضل عايش متعذب بيها طول حياته. نحن لا نعلم الغيب فقط نفعل ما علينا فعله ولا نفكر بالمستقبل بطريقة سلبية.

8- الخوف من ضياع الفرص وفقد الروح:
الخوف من ضياع الفرص، من المخاوف التي تواجهها أمهات كثيرة، خصوصًا لو كانوا ناجحين في عملهم أو مشغولين بطموح مهني أو أكاديمي.
قبل الولادة تستطيعي فعل كل شئ القراءة وتحسين مستواكي العلمي ودخول دورات تدريبة ورياضية وغيرها من الأشياء.
ولكن بعد الولادة لا نستطيع فعل شئ غير التفرغ للطفل حتى دخول السينما أو حتى الخروج لمكان ترفيهي يكون صعب ستتحولي لأم فقط.
وهذا غير صحيح بعد الولادة وإستعادة صحتك تستطيعي ترتيب يومك وتنظيمه وعمل جدول لكي تستعدي هواياتك أو أنشطتك.
فقط نظمي وقتك وضعي أهداف ووقت لنفسك.
9- الخوف من والدتك:
أمك هي غالبًا المصدر الرئيسي لفكرتك عن الأمومة، فيه مننا إللي بيحاول طول الوقت يبقى نسخة من أمه وخايف ميقدرش يدي ولاده نفس العطاء إللي أخده.
وفيه إللي تجربته مكانتش جيدة وبيحاول يهرب من إنه يعمل نفس الحاجات مع ولاده.
سواء كانت علاقتنا بأمهاتنا مثالية أو مليانة مشاكل، المهم هو الوعي
وإننا نقدر نشوفها ونقيِّمها صح، ونحاول قدر الإمكان نفصل بينها وبين تجربتنا نحن كأمهات.

10- الخوف على الحياة الزوجية :
بعد الولادة يوجد شخص ثالث لا توجد خصوصية لا يوجد أنا وأنت فقط يوجد نحن الثلاثة.
طفل سيغير حياتنا وسيجعلني أبعد عن زوجي، غير الخوف من تأثير الولادة الطبيعية والهرمونات على العلاقة الجنسية.
صحيح الحياة تتغير، بس بشوية تكيُّف وترتيب للأولويات ومشاركة ومصارحة وتفهُّم من الطرفين بنقدر نظبط علاقتك بزوجك تاني.
أما العلاقة الجنسية رغم إنها بتتأثر فعلاً بالتغيرات الهرمونية إللي بتحصل وقت الرضاعة.
لكن مع شوية وقت وصبر ومحبه هذا الهاجس سيختفي تمامًا وننتصر عليه.




